الرباط /زينب الدليمي
اكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أنه خلال الإجتماع المغربي الفرنسي عال المستوى ، تم التوقيع على 17اتفاقية و إعلان مبادئ في مجالات متنوعة مثل المجال الرقمي والبحري والموانئ والمتاحف والرياضة والشباب، وتدريس اللغة العربية وتاريخ المغرب والسياحة، والإدارة والتعاون بين الجهات و التعليم والتشغيل والطاقات المتجددة والماء الشروب وأيضا عدد من الاتفاقيات .
وأضاف رئيس الحكومة ، أن المحادثات التي تمت أمس واليوم بين المغرب وفرنسا،أظهرت عزم الجميع إضفاء زخم جديد على العلاقات بين البلدين ، فهي استثنائية وتاريخية متجذرة ومتعددة الجوانب وذلك خلال الندوة الصحفية التي أعقبت افتتاح الجلسة العامة للاجتماع المغربي الفرنسي عال المستوى مساء يوم الخميس.
وعلى ضوء التحديات المشتركة التي رصدناها يؤكد العثماني أنه كان هناك اتفاق على التركيز على خمس مجالات وهي مجال الشباب بوصفه قاطرة التنمية ومستقبل المجتمعات ، والابتكار باعتباره محرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ثم الهجرة باعتبار البعد الانساني لها ، وثم الجهوية واللامركزية باعتبار التحول الذي يعيشه المغرب اليوم مع اعطاء اهمية للجهوية المتقدمة ، و إفريقيا باعتبارتوجهات جلالة الملك في السياسة الإفريقية قوية ومتضامنة ذات بعد تنموي وإنساني .
وفيما يخص قضية الوحدة الترابية، قدم العثماني الشكر للوزير الاول الفرنسي،على الدعم المستمر للجمهورية الفرنسية لمخطط الحكم الذاتي باعتباره قاعدة جدية ذات مصداقية لحل سياسي وعادل لقضية الصحراء ومساندة فرنسا للجهود المبذولة في إطار الامم المتحدة من اجل التوصل إلى تسوية للنزاع وفق قرار مجلس الامن .
وللإشارة توجت الدورة 13للاجتماع الفرنسي المغربي العالي المستوى ، بالتوقيع على مجموعة من اتفاقيات التعاون ، تغطي مختلف أوجه العلاقات بين الجانبين
وذلك بحضور إدوارد فيليب الوزير الاول الفرنسي ووفد فرنسي يضم كل من وزيرة العدل ووزيرة الثقافة ووزير التربية الوطنية ووزير الرياضة إلى جانب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية ومسؤولي الإدارات العمومية والمدراء العامين للمفاولات الفرنسية الكبرى .