بقلم الشاعر المغربي محمد بن حماد
حرياتي الجميلة.
جفاف الصمت.
مرة أولى،
قلت أعرفك.
فاجأتني، أني لا أعرفك.
ومرة ثانية،
قلت دعها.
ليست إلا حكاية أخرى.
ومرة ثالثة،
كنت أمضي لحالي،
على هامش طريقي.
وقق الحائط والنخلة.
كنت أسميها
نخلة ممر الراجلين.
تقف جنب حائط النخلة.
تلك النخلة.
تلك المرة، ربما رابعة،
وهي تتكئ على الحائط.
ماذا كان ظل النخلة،
أو تلك النخلة،
تهمس للحائط؟.