وقالت النيابة إن “نتائج التحقيقات تظهر أن المتهم استهدف ضحاياه عشوائياً، منتقماً من الناس الذين يمثلوا في وجهة نظره مرتكبي الظلم الذي يستهدف المسلمين”. وتابعت “لقد كان مهماً له قتل أكبر عدد ممكن من المواطنين الألمان المسيحيين. لقد أراد أن يُنظر لفعلته باعتبارها هجوماً إسلامياً يساهم في الجهاد حول العالم”.
ولم يعثر المحققون على أي دلائل تثبت أن المتهم كان عضوا في تنظيم داعش. واتهمت النيابة المتهم بالقتل وستة تهم أخرى للشروع في القتل والحاق أذى بدني جسيم بالضحايا. وقد يواجه الشاب الفلسطيني عقوبة السجن المؤبد، لكن ألمانيا عادة تمنح الإفراج المشروط بعد قضاء 15 سنة من العقوبة.
والسلطات الألمانية في حالة استنفار منذ عام ونصف عام بسبب عدد من الهجمات الاسلامية التي وقعت أو كان مخططاً لها، خصوصا عملية الدهس التي أسفرت عن سقوط 12 قتيلاً في ديسمبر 2016 في سوق بمناسبة عيد الميلاد في برلين.
وسمحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بدخول أكثر من مليون لاجئ في العامين الماضيين، القرار الذي ساهم بزيادة شعبية حزب اليمين المتطرف “البديل لألمانيا” الذي حل ثالثاً في الانتخابات التشريعية الشهر الماضي بحصوله على نسبة 12.6% من الأصوات.