ولفت إلى أن الحكومة استلمت المعابر، واصفاً العمل على المعابر حالياً بأنه يجري “بشكل مقبول”، مستدركاً “لكن هناك مشكلة بعدم وجود أمن وننتظر أن يتم بحث ملف الأمن بين الفصائل في القاهرة”. ومن المقرر أن تجري الفصائل في 21 من الشهر الحالي حواراً في القاهرة برعاية المخابرات المصرية، لاستكمال ملفات المصالحة.
وأضاف الحمد الله “الأمن بحاجة إلى حل، فموضوع السلاح في قطاع غزة يجب أن يخضع لوجهة النظر الفلسطينية بأن يكون ضمن شرعية واحدة وإشراف القيادة السياسية، بمعنى ضمان قرار السلم والحرب”. ونفى وجود أي ضغوط خارجية على السلطة فيما يتعلق بإتمام وإنجاز المصالحة.