“بناء وضعية مشكلة في درس الإجتماعيات”.

بقلم الأستاذ الباحث عبد الغني لزرك

تساهم الوضعية المشكلة عند توظيفها في العملية التعليمية التعلمية في الرفع من الحافزية لدى المتعلمين/ات، للمشاركة في بناء الدرس، وتساعد كذلك عند ربطها بالواقع الخارجي للمتعلم/ة في فهم دوره في بناء التعلمات، حيث عرفها كزافي روجيرز بأنها جملة من المعلومات التي ينبغي أن يعبئها شخص أو مجموعة أشخاص من أجل تنفيذ مهمة محددة، لم يكن مخرجها واضحا في البداية، أما الباحث عايش زيتون فاعتبرها عبارة عن وضعية يواجهها المتعلم/ة وحالة يشعر فيها أنه أمام موقف مشكل أو سؤال محير، لايملك تصورا مسبقا عنه، ويجهل الإجابة عنه مما يحفزه على البحث والتقصي من خلال عمليات معينة لحل المشكلات.

فيما يخص أنواعها فهناك الديداكتيكية التي تشكل تحديا للمتعلم/ة، والإدماجية التي تستهدف دمج الموارد المكتسبة والتقويمية أي مدى قدرة المتعلم/ة على توظيف موارده في حل وضعية جديدة، ثم خصائصها، أولا تشتمل على أهم المعلومات الواضحة والأخرى المشوشة، ثانيا مرتبطة بكفاية معينة، ثالثا تقتضي هذه الوضعية تعبئة الموارد.

وبالنسبة لمكوناتها فهناك السياق أي المجال الذي تمارس فيه الكفاية والإسناد أي الدعامات المقدمة للمتعلم/ة والتعليمات أي العمل المطلوب، أما شروط هذه الوضعية المشكلة فيجب أن يرسم المتعلم/ة خطة لحلها ويجب أن يكون للمشكلة معنى محدد، بالإضافة إلى أنها يجب أن تلامس الواقع.

وختاما نؤكد على أهمية الوضعية المشكلة في العملية التعلمية، نظرا لدورها الفعال في إثارة وتحفيز المتعلمين/ات للمشاركة في بناء درس الإجتماعيات، وحل المشكلات.

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد