تحت تصفيقات الجمهور القاسمي الحاضر ، برزت كلمة الشكر كعربون للمحبة و الإخاء ألقتها بالمناسبة الفرق المشاركة ضمن فعاليات المهرجان الدولي للمسرح ، في دورته التالثة والذي نظم من قبل فرقة ” نور الديجور” بسيدي قاسم بين الفثرة المممتدة من 24 أكتوبر الى غاية 28 2017 تخليدا لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة بفضاء القاعة الكبرى للشباب .
اللقاء كان بدعم من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الجهوية للتقافة، حيث عرف مشاركة وازنة لفرق مثلت في مضمون التقافة والابداع ، مختلف الدول الأوروبية و العربية ، كالمغرب تونس السينغال الامارات العربية اسبانيا فرنسا وهولاندا ، بعروض مسرحية ساخرة ومتنوعة ، وفيها كانت المناسبة للاحتفاء بالمسرح القاسمي والاعتراف بجميل أبنائه المؤسسون له والذين صنعوا الفن بالمنطقة وبصمت أناملهم إبداعا مرورا بتوقيع عدد من الكتب ، بحضور مؤلفين كبار ، بلاضافة خطوة الاعتراف بالجميل واختيار هذه المناسبة لتكريم الدكتور “حسن المنيعي” و كذا المخرج “محمد اعبابة” وقوفا عند ندوة فكرية للابداع و الاعلام البديل نظمت بالمناسبة بمقر فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بسيدي قاسم تم ورشات تكوينة ولقاءات مع طلبة المؤسسات الثانوية.
هو خليط تجانس بدفء التقافة، تفرقه المسافة الجغرافية و توحده روح الفن و الابداع ، وتجمعه اليوم بجمهور قاسمي شغوف ، أبى إلا أن يحضر هذا الحدث التقافي الهام ، موتابعة عن كثب فقراته و أنشطته الى جانب أجانب في خطوة تؤتت لصور تجمع في مضمون اللقاء أصالة الفن و معاصرة العرض.
أما فيما يخص توزيع الجوائز على المشاركين فقد طفت الممثلة التونسية وحيدة الدريدي في سماء المسرح القاسمي وأحرزت بالمناسبة على جائزة الاستحقاق كأحسن ممثلة وأحسن اخراج و ثمثيل على مستوى فئة النساء ، تم جائزة أحسن تمثيل من فئة الرجال عادت جدارتها للممثل المغربي محمد حراكة عن مسرحية ” الباتوار” والتي من تأليف واخراج الدكتور عبد المجيد سعد الله الحائز سالفا على الوسام الملكي، وجائزة أحسن سينوغرافية لمسرحية” لفاليز هولاندا” للمخرج أحمد صالح عبد الفتاح ، تم أحسن نص من نصيب الكاتب من فرقة الامارات العربية المتحدة المؤلف اللبناني “بلال المصري” الذي لم يحضر خلال العرض ، فيما الجائزة الكبرى حجبت لعدم توفر جميع عناصر العرض المسرحي في عرض متكامل ، تم مسرحية السويقة تصور واخراج و تأليف عادت للموهوب القاسمي “عبد اللطيف النحيلة” الجزء الذي لا يتجزأ من الكفاءات القاسمية الموهوبة ، و التي لا زالت هي الأخرى في بداية المشوار وتسعى الى تحقيق تمثيل الصرح التقافي بسيدي قاسم بشيئ من الصعود و النجومية ، ان تحقق شرط التكوين و الدعم والاحتضان، و هم المنصوون بالمناسبة تحت لواء جمعية دارنا داركم .
ويتوسم الكل أن تصبح المدينة كرافدة تقافية تعالج كل المظاهر بضخ المدارك الابداعية و الفنون التثقيفية في شرايين الفئاة الشابة والناشئة علها تكون خطوة الى الأفضل بصدر رحب محتضن للتقافة والكفاءات الشغوفة بها.