ذلك الوعد…

بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموكن 

حبي لك يا ظل الظلام
كالعوم ع صفحة البحر
ف الليل دون سهم القمر

علمني عشقي لخطاك
تاني ف كدر فاق الرجم
وهز احساسي الهش

كلما سمعت ذبذبات صوتك
اتسع حلمي حتى اكتسح
مدائن العشاق والصبيب

ولحظة النشوة الكبرى
يبكي ذاك العنيد فتتصدع
اذاني ويركبني الف عفريت

وأقسم بكل غالي ان اعتزل
الغرام واعتكف لرب يعترف
فأجد روحه تسكن كل ركن

واتيه بحتا عن داء ليس بدواء
سر سعادة وجودي ف الحياة
يملي علي ان أذوب ف محيطه

بعيون عمياء واذن أكثر من صماء
وقلب أصفى من الصفاء لا يوجد
بداخله إلا ذلك الوعد العنيد الجبار

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد