اختتام أعمال الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة بالرباط ” من أجل تعاون اسلامي فعال لتحقيق اهداف التنمية المستدامة “

 

الرباط/ زينب الدليمي

في ختام أعمال الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، التي عقدت في الرباط على مدى يومين “25 و26 اكتوبر” ، تحت شعار ” من أجل تعاون اسلامي فعال لتحقيق اهداف التنمية المستدامة ”  الاشادة بمساعي المدير التنفيذي لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، لتعيين فريق مؤهل من الخبراء الدوليين لإعداد دراسة ميدانية عن حالة البيئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يشمل القدس الشرقية، بناء على الطلب المقدم من دولة فلسطين، ووفقا للمبادئ التوجيهية لإجراء التقييمات البيئية.

وقرر المؤتمر ارسال فريق من الخبراء الدوليين لإجراء دراسة ميدانية، ودعوة الوفود الاسلامية المشاركة في الاجتماع للجمعية العمومية للأمم المتحدة للبيئة لدعم مشروع القرار الفلسطيني الذي سيتم رفعه للجمعية، ودعوتها الى التنسيق والمشاركة الفعالة في دعم وتأييد مشروع القرار ابان حدوث جلسة لاتخاذ القرارات.

كما اعتمد المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء البيئة في ختام أعماله مشروع إعلان الرباط “حول حماية البيئة” وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، الذي أكد أهمية تجديد الدول الأعضاء التزامها بدعم الأجندة العالمية” للتنمية المستدامة”، طبقا للمبادئ والمرجعيات الإقليمية والدولية .

ودعا  الإعلان إلى تضافر جهود المجتمع الدولي للعمل على إنهاء الاحتلال والحروب الأهلية في عدد من الدول الأعضاء، وما يترتب على ذلك من تدمير للبيئة والبنيات التحتية للتنمية المستدامة، وتزايد أعداد اللاجئين والنازحين، وتحطيم للمآثر التاريخية وللتراث الثقافي والحضاري، وذلك على أسس عادلة في العمل المشترك، وفقا للمبدأ “23” لإعلان ريو، الذي ينص على الحفاظ على البيئة الطبيعية والثقافية للمجتمعات .

 

وأوصى الإعلان بوضع تدابير واقعية لمواجهة تأثيرات وانعكاسات وتيرة النمو السكاني في الدول الأعضاء، التي مافتئت تتزايد رغم المنحى المنخفض المسجل عالميا، وذلك من خلال التركيز على زيادة الوعي، وتعليم المرأة والفتيات، والتوعية بأهمية تدبير الشأن الأسري ورعاية الأطفال والتحكم في النمو الديمغرافي، والتحذير من الأوضاع الصحية المتردية في المناطق الفقيرة والمهمشة، ومن خدمات الصرف الصحي المتدهورة، والتلوث المتزايد، ومن غياب ممارسات تدبير النفايات، ومن تزايد الهجرة من الريف، وظاهرة النمو الحضري العشوائي وآثارها على جودة البيئة السكانية للمدن .

 

للإشارة فمنظمة  الإيسيسكو  تعتبر شريكة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منذ 2007 من أجل التربية على التنمية المستدامة، كما يعكس ذلك التوقيع على اتفاقيتين في سنة 2007 و 2013، حيث اتفق الطرفان بموجبهما على تحسيس الأطر التربوية في مجال حماية البيئة بأهمية التدبير المندمج للموارد المائية للمنظمات غير الحكومية والمؤسساتيين، وتقوية دور المجتمع المدني في تنمية السياحة المستدامة وتكوين الصحفيين الأفارقة في مجال التغيرات المناخية.

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد