سلا / زينب الدليمي
انتفضت ساكنة بطانة العليا بسلا اثر شروع السلطات المسؤولة بهدم مسجد بلال في الأيام المقبلة .
وهو مسجد صغير وسط الحي يعتبر مكانا قريبا لهم للصلاة في رمضان والايام العادية وكان ذلك كالقطرة التي أفاضت الكأس.
فقد احتجت الساكنة عن طريق توقيع عريضة تطالب فيها بالاستعجال ببناء مسجد حقيقي لهم يضم الشباب والشيوخ الذين يجدون صعوبة للتنقل الى مسجد فلسطين المعروف بضيق مساحته وعدم استيعابه للحي المجاور له مابالك بالاحياء الاخرى .
وفي تصريح لعبدالاله الادريسي أحد سكان الحي أكد ، أنه بعد محاولات متكررة بطلب من المسؤولين المنتخبين بالحي لبناء مسجد قريب لهم يحتوي الأعداد الهائلة للساكنة كانوا يفاجؤون ببناء عمارات سكنية بدلا منه ، وبيع المساحات الفارغة لممولين عقاريين ، وقد قام رجل الاعمال المعروف علال عواد بتوفير مراب في عمارة خاصة له بالحي جعله مسجدا تقام به صلاة الجمعة والصلوات الموقوتة لكنه يفتقد لأدنى شروط السلامة و عند سقوط الأمطار يصبح مسبحا كبيرا ويغلق لأيام إلى حين تجفيفه .
وللإشارة فقد حاولناالاتصال بجامع المعتصم رئيس المجلس الجماعي لمدينة سلا ، لمرات عديدة لاستفساره عن المكان الذي سيخصص للساكنة للصلاة بعد هدم مسجدهم لكن هاتفه ظل يرن دون جواب .
و تعود معاناة الساكنة في طلب بناء مسجد لسنوات خلت فيذكر أن ساكنة بطانة العليا قد سبق لهم أن راسلوا وزارة الأوقاف بشأن بناء مسجد جامع لصلاة الجمعة وكان جواب الوزارة المؤرخ في 28 يونيو 1994 تحت رقم “0191” قد أرجع تأخر البناء إلى أنه غير مدرج بميزانية التجهيز لسنة “1994”، كما أن إمكانية الوزارة انذاك لا تسمح لها بتحقيق هذه الرغبة في الوقت الراهن .
و يقدرعدد سكان حي بطانة بحوالي 95291 نسمة حسب الإحصاء العام للسكان و السكنى لسنة 2014 و هي بذلك تمثل 11 بالمائة من مجموع ساكنة المدينة البالغ 890403 نسمة .