دعاء الدخول إلى البيت

اليوسفية: جيلالي وساط

عدت إلى منزلي على متن تاكسي، في الطريق تبادلنا الحديث أنا والسائق، شاب لطيف بلحية تشبه لحية هوشي منه، كان واضحا أنه ذو ميول إسلامية، حين هممت بالنزول طلبت منه رقم هاتفه فقد أحتاجه في مرة ما، مده لي وقال ضاحكا:

ـ أنت محظوظ ! فعلى ظهر الورقة مكتوب دعاء دخول البيت. 

لم تكن تفصلني عن مسكني سوى مسافة قصيرة، وبدأت أقرأ، بدافع الفضول، الدعاء:

“اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج، باسم الله ولجنا، وباسم الله سنخرج، و………….”

لم أتبين الكلمة الموالية، فرحت أحاول أن أفكها وأنا أفتح الباب، ثم وأنا أصعد الأدراج، حين وقع المحظور. لقد دحرجت دون أن أنتبه المزهرية الموضوعة في الجانب فتحطمت !
المزهرية المفضلة لدى زوجتي، المزهرية التي هي أول ما تريه لزائراتها، المزهرية التي اشترتها بثلاثمائة درهم بالتمام والكلام.

وقبل أن أستوعب ما قمت به ظهرت أمامي ـ زوجتي بالطبع ـ، نظرت إلى بقايا المزهرية نظرة ملتاع فارقه عزيز عليه، ثم نظرت إلي نظرة غاضبة وبدأت تصيح وتتهمني بكذا وكذ، اكتفيت بالصمت وتجاوزتها، ومن جديد أخذت أحاول قراءة الكلمة الموالية في الدعاء.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد