الرباط/ زينب الدليمي
كشف تقرير “منتدى دافوس” الأخير تراجع المغرب بـ20 مركزا، حيث حل في الرتبة 118 من أصل 130 دولة، بعدما حل في تصنيف سنة 2016 في المركز 98.
وحصل المغرب في مؤشر القدرات على المرتبة 106 بتنقيط 49.47، والمركز 121 في مؤشر رأس المال البشري، فيما جاء في المركز الـ99 في مؤشر التنمية، والمرتبة 108 من حيث الدراية الفنية بحصوله على تنقيط 44.49 في المائة.
وجاءت البلدان الخليجية في المقدمة حسب التقرير ، فقد تصدرت دولة الإمارات بلدان منطقة الشرق الأوسط، وحلت في المرتبة 45 عالميا، وجاءت البحرين في المركز 47، وقطر في المرتبة 55 عالميا.
وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حلت الجزائر في المرتبة 112 عالميا، تليها تونس في المرتبة 115 وفي المراتب المتأخرة جاءت موريتانيا في المركز 129 واليمن التي تعاني من الحروب في المركز 130.
وحققت تركيا ما معدله 60 بالمائة، وحلت في المركز 75 تليها السعودية بالمركز 82، ثم مصر في المركز 97،
وتبوأت المراكز الـ10 الأولى في مؤشر رأس المال البشري لهذا العام كل من النرويج في المركز الأول، تليها فنلندا ، وسويسرا ، والولايات المتحدة الأمريكية ، وألمانيا.
وأوضح التقرير أن الجهود المبذولة لتحقيق كامل الإمكانات الاقتصادية للأفراد في جميع البلدان ومختلف مراحل التنمية الاقتصادية تبوء بالفشل، وذلك بسبب خطأ في تسخير المهارات ضمن القوى العاملة، وتطوير المهارات المستقبلية، والتعزيز غير الكافي للتعلم المستمر للقوى العاملة والفشل في ترجمة الاستثمار في التعليم خلال سنوات الدراسة والتكوين، بالإضافة إلى النقص في المهارات خلال سنوات العمل.