من تداعيات هارفي، انفجاران في مصنع كيميائي في تكساس
وأخلت السلطات حوالي 3 كلم من محيط المصنع الذي ينتج بيروكسيدات عضوية، وهي مادة تستخدم في صناعة البلاستيك والعقاقير والمواد الصيدلانية. كما توقع مصنع “أركيما” الأسوأ. فبعد أن غرق في 1.80 متراً من المياه وانقطع عنه التيار الكهربائي، فقد المصنع قدراته على تبريد المواد وبالتالي واجه خطر وقوع انفجارات واندلاع حرائق.
وشرحت الشركة أن البيروكسيدات العضوية هي مواد قابلة للاشتعال بشدة وأفضل ما يمكن القيام به هو ترك الحريق يخمد بنفسه، وذلك بالاتفاق مع السلطات”. وأضافت أن “على السكان أن يعلموا أن المواد مخزنة في أماكن عدة في المكان وخطر وقوع انفجارات جديدة لا يزال موجوداً”. وتوجهت إلى السكان بالقول: “لا تعودوا إلى المناطق التي أخليت قبل إعلان سلطات الطوارئ المحلية إمكانية العودة بأمان”.
وأسفر الإعصار هارفي، الذي رافقته أمطار غزيرة، عن مقتل 33 شخصاً على الأقل منذ وصوله إلى تكساس يوم الجمعة الفائت. يذكر أن “أركيما” هي شركة متعددة الجنسيات تتخذ باريس مقراً لها، ولدت إثر إعادة تشكيل الفرع الكيميائي من عملاق النفط “توتال”.