إعداد مبارك أجروض
1- تنبيه من الحيل والغش التي يلجأ إليها بعض باعة الأضاحي، مستغلين في ذلك إقبال الناس بكثرة والازدحام على شراء الأضحية، وهؤلاء الباعة يفعلون ذلك بهدف الحصول على مبالغ مالية كبيرة لقاء ذبيحة أقل من المستوى المطلوب وبعضها قد لا تجزئ عن المضحي.
– رفع الذبيحة من الأمام، ما يجعل الشحوم تتجمع في مؤخرة الذبيحة ويعطي انطباعاً لدى المشتري بأن الذبيحة مملوءة،
– تغيير الذبيحة بعد الشراء وأثناء التحميل بذبيحة أقل ثمناً بأنثى “شاة” أو مريضة أو مستوردة، وخصوصاً أثناء غفلة المشتري ك
– تسمين الأغنام بواسطة “الملح”، وإعطاء أدوية للذبيحة المريضة لتصبح ظاهرياً سليمة وبعد الذبح يكشف أثر الدواء عليها.
– يطلق بعض الباعة بعض اصطلاحات المديح في الخروف لإيهام المشتري بجودته
– القيام بطلاء الصوف أو الشعر بالحناء أو وضع القش على الصوف لإيهام المشتري أنها برية..
– وتجميع الأغنام في أماكن مخصصة للغسيل، حيث يضاف إلى الماء مستحضر وخلطات من شأنها أن تجعل الماشية الهزيلة تبدو وكأنها سمينة بعد غسلها بنحو أسبوع.
– استغلال جهل بعض المشترين وتمرير ذلك ببيع بعض الأنواع غير جيدة على أنا من الأنواع ذات الجودة.
– ضرب الذبيحة المريضة لكي تتحرك وتبدو نشيطة.
– يعمد بعضهم للبيع على السيارة وإيهام المشتري على أنها قادمة من البر والحقيقة أنها محملة من الحظائر.
– “تجويع” الأغنام يومين إلى ثلاثة أيام مع الاكتفاء بإعطائها الماء فقط وقليل من الخبز والبرسيم ليتفاجأ الزبون بأن الخروف سمين والحقيقة أنه منتفخ بكثرة شرب الماء.
2- كما يمكن تحديد عدة أعراض من شأنها أن تدل على إصابة الذبيحة بمرض أو أعياء منها:
– فقدان الشهية
– توقف عملية الاجترار
– الكسل والانعزال عن بقية القطيع
– تدلي اللسان مع سيلان اللعاب
– انتفاش الصوف وسهولة نزعه أو تساقطه
– تقوس الظهر وتدلي الرأس
– عدم الأكل بصورة طبيعية.
3- ومن الأعراض كذلك يمكن ذكر:
– وجود بقع غير طبيعية على الذبيحة
– الكحة
– سرعة التنفس
– الإسهال
– انتفاخ البطن
– الجروح والكسور
– أورام أو خراريج ظاهرية
– إفرازات حمراء وخضراء من الأنف
– تغير لون الأغشية المخاطية.