ويقارن هذا مع خفض الوفيات بنسبة بين 23 و31% في ظل التوصيات الحالية التي تدعو لإجراء فحوصات الأشعة للثدي بوتيرة أقل واعتبارا من سن أكبر.
وقالت آرليو، التي نشرت دراستها في (جورنال كانسر): “الفحص السنوي للثدي بالأشعة بدءا من عمر أربعين عاما هو الاستراتيجية الأفضل للحيلولة دون الوفاة المبكرة بسبب سرطان الثدي”.
وقال الدكتور أوتيس براولي المدير الطبي لجمعية السرطان الأميركية إن الرأي القائل بأن الفحص السنوي بالأشعة للثدي ينقذ مزيدا من الأرواح ليس جديدا.
وتعترف الكثير من الجمعيات، وبينها جمعية السرطان الأميركية، وفريق العمل الأميركي للخدمات الوقائية وهي لجنة مدعومة من الحكومة، بأن الفحص بالأشعة بدءا من سن الأربعين لدى النساء يكشف المزيد من حالات الإصابة بالسرطان، لكن الفحص في هذا السن يعطي أيضا أكبر عدد من حالات التشخيص الخاطئ.
وتوصل الفريق إلى أن الفحص السنوي بالأشعة بشكل منتظم بدءا من سن الأربعين ربما يقود إلى استدعاء معظم النساء إلى مكاتب الأطباء بسبب الانذارات الخاطئة وأخذ عينة لتحليلها يتضح لاحقا أنها سلبية وأن صاحبة العينة ليست مصابة بالسرطان.
وأوضحت براولي أن فحص الثدي بالأشعة للنساء اعتبارا من سن الأربعين ينتج عنه احتمالات “عالية جدا” لصدور مؤشرات خاطئة على الإصابة بالسرطان في مقابل احتمالات “صغيرة جدا” لإنقاذ الأرواح.
ونتيجة لذلك توصي جمعية السرطان الأميركية بإجراء فحص الثدي بالأشعة للمرأة سنويا بدءا من سن 45 عاما وكل سنتين بدءا من سن 55 عاما.
وفي المقابل يوصي فريق العمل المدعوم من الحكومة بإجراء فحص الأشعة مرة واحدة فقط كل عامين بدءا من سن الخمسين.