بقلم مريم بنعلي
لم يفهم احد سبب اصراري على الحصول على دبلومين من التكوين المهني رغم ان ذلك لم يكن اقصى احلامي…
ولم يسأل احد ايامها لماذا كان مركزي الأولى على الفصل في السنة الأولى والسنة الثانية، ومجددا: الأولى على الفصل في السنة الأولى والسنة الثانية… لم يفهم احد… فلا أحدا ـ ربما ـ يهمه امري… غيري.
بذلت من عمري سنينا لأثبت حادثة تحرش حصلت في العام ما قبل ان اصنف الأولى: عام صنفوني من الفاشلين الساقطين
فعلوا لأنٌني اسقطت يد الغريب عني… فأسقطني الغريب وزملاؤه ـ المدرسين ـ بين الساقطات والساقطين.
انتم لا تفهمون او لا تريدون ان تفهموا. ذاك شأنكم…
لكنني اردت ان أقول لكم ان كلا منا يقدم قرابينه لله على طريقته… منا من يقدم النفس ومنا من يقدم السنين… ولكنكم لا تعرفون.
البعض يحكي حكايته لأنها مميزة واستثنائية والبعض الآخر يحكي ما يظنها حكاية معظمنا دون ان يرويها احدنا.