بقلم : محمد بن حماد
وسادتي وأنا..
دائما أحلم حلما.
مرة، حتى، يخيفنني
ومرات، ربما، يفرحني.
أكون أحدث وسادتي.
وتحدثني وسادتي.
كطيف سمر ليلاتي..
اليوم،
أتاني نسيم جميل.
أو كان شذى حناء.
فتحت عيني. من أرقي.
كان وجهك فوق وجهي.
وخصلات شعرك على خدي.
هل كان خدي الأيمن؟.
هل كان خدي الأيسر؟.
أغمضت عيوني في أرقي.
أكمل حلمي لديك.
فقط، لم اجدك.
ربما، أغمضت عينيك عني.
وعدت لوسادتي.
نقرأ بطاقاتك الصباحية.
ونحبك أكثر،
وسادتي وانا.