بقلم ربيعة الكوطيط
خلف النوافذ المغلقة أحيانا والمشرعة أخرى
تتلاحق انفاس الحياة
كقاطع طريق اتعبه الفرار
قالوا.. انها توقفت عند الربيع
ذات امل
لتمتلئ العيون بالاخضرار
وتتعالى أصوات منذ زمان
خبأت الأحلام خلف القلوب…
ذات ومضة
امتدت الايادي لتقطف شهوتها
غرقت في صفرة الخريف
عند هبوب ريح السموم..
ومرة أخرى.. يمضي القطار
لا صغار
ركبوا صهوة الطفولة
ولا نساء
نضجت أنوثتهن من طول انتظار
ولا شباب رتلوا أحلامهم الى حين..
فقط.. تكدس القطار
وضجت الأرض بالجثث
وغرق المركب من جديد
بين كفي الانتظار..
ليمضي خلسة.. هذا القطار.
السابق
التالي
تعليقات الزوار