مصالحة تنهي الأزمة بين إسرائيل والسنغال في ليبيريا

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس السنغال، ماكي سال يوم الأحد 4 يونيو، عن انتهاء الأزمة بين البلدين، والتي حدثت في ديسمبر الماضي، على خلفية دعم السنغال للتصويت الذي جرى في مجلس الأمن ضد المستوطنات الإسرائيلية. وأصدر الجانبان بياناً بهذا الشأن في أعقاب اللقاء بينهما، على هامش مؤتمر ECOWAS في ليبيريا، والذي نظمته المنظمة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية.

وجاء من ديوان نتنياهو أن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الطرفين تنص على إعادة السفير الإسرائيلي فوراً إلى العاصمة دكار، فيما التزمت السنغال بدعم ترشيح إسرائيل لتكون دولة مراقبة في منظمة الوحدة الإفريقية. كما اتفقا على تجديد المشاريع المشتركة التي تم تعليقها في أعقاب الأزمة، والتعاون الأمني والزراعي بين البلدين. ودعا نتنياهو وزير الخارجية السنغالي لزيارة إسرائيل، بعد أن كانت الأخيرة قد علقت زيارته سابقاً بسبب الأزمة.

من جانبه، قدر مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل ستعلن خلال الأيام القريبة عن انتهاء الأزمة مع نيوزيلاندا أيضاً، والتي حدثت بسب دعمها للقرار. وكان وزير الخارجية النيوزيلاندي الجديد قد بعث قبل أسابيع عدة برسالة إلى نتنياهو أعرب فيها عن رغبة بلاده بفتح صفحة جديدة في العلاقات. كذلك التقى نتنياهو، خلال مؤتمر ECOWAS، برئيس مالي، إبراهيم بوبكار كيتا، رغم أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين. وقال ديوان نتنياهو إن الطرفين اتفقا على “تسخين العلاقات” بين البلدين.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد