بقلم ربيعة الكوطيط
ادارت وجهها للنافدة
وقد استفردت بنفسها كطير هاج حزنه
فسجع بصوت اقرب الى الصمت
تتسرب الكلمات من قلبها كجدول غريب..
يلفها فراغ العربة
والقطار لا يتوقف الا ليلفظ حيوات متشابكة
ويلتقط أخرى..
هناك في الجهة المقابلة امرأة تقرا في كتاب وترنو اليها
كأنها تتلمس بمحاذاتها يقينا بانها ليست وحيدة
تلاقت النظرتان ابتسمت القارئة
ازاحت الأخرى وجهها لتخفي دمعة عالقة
لا تود أحدا
فقط ان تستفرد بنفسها..
جاء المراقب
قال :انتقلي للدرجة الثانية فهذه الدرجة الأولى
غادرت تحمل الى جانب همها.. ترهلا
لا يناسب طفولة وجهها..
لاحقتها القارئة تهاتف نفسها
“لا ينقصني شيء غير صخرة اغلق ينبوع القلب عله لا ينضح كثيرا“