في لحظةِ الوداع‎

كريم عبدالله :بغداد العراق

كانَ يبكي بصوتٍ عالٍ

كلّما يسمعُ ضحكتها

الشاعرُ الحزين .

**********

في لحظةِ الوداعِ

إحتضنتها بقوّةٍ

فسمعتُ دقّاتِ قلبها .

***********

في لحظةِ الوداع

إنحنيتُ على كتفها

كزهرةٍ ذابلةٍ .

************

في لحظةِ الوداع

دفنتْ وجهها بينَ صدري

تبحثُ عنْ وطنٍ .

***********

في لحظةِ الوداع

إلتصقَ جسدانا

والريحُ تحرّكُ ملابسنا .

*************

في لحظةِ الوداع

كفٌّ بكفٍّ

هيّجتْ أحزاننا تلكَ الأغنية .

**********

في لحظةِ الوداع

تركنا الذكريات هناكَ

ونحملُ بيادر مِنَ الحزنِ .

*************

في لحظةِ الوداعِ

نسيتُ زهرتي في غرفتها

الآنَ تشكو الوحدةَ والذبول .

***********

في لحظةِ الوداع

إفترقنا

كلّ يحملُ حقيبةَ حزنهِ

***********

في لحظةِ الوداع

كنتُ أولَ مَنْ يبكي

وبمنديلها الأبيضَ تمسحُ الدموع

***********

في لحظةِ الوداع

كانتْ تبكي بمرارةٍ

يا لأناملي المرتجفةِ تمسحُ دموعها .!

***********

في لحظةِ الوداع

كانتْ تبتعدُ تبتعدُ تبتعدْ

وأنا كعبّادةِ شمسٍ .!

**********

في لحظةِ الوداع

كنتُ ألوّحُ لها مِنَ النافذةِ

ووجهها يضيعُ بينَ المودّعين .

************

في لحظةِ الوداع

خطواتي كانت واهنة

يا لوقعِ أحذيتهم على سُلّمِ الطائرة .!

************

في لحظةِ الوداع

كان وجهها شاحباً

وأنا أضغطُ على كفيها بهدوءٍ .

***********

في لحظةِ الوداع

أفكرُ كيفَ سنلتقي

والوقت يمضي .

***********

في لحظةِ الوداع

أقبّلها كثيراً

وعيونها تقولً : لا ترحلْ .

 

 

 

.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد