بقلم فاطمة الزهراء الحافظي
دع أناملك تحتضن يدي
دع أناملنا تتشابك.. لعلك تصير من أرحامي
ضمني بين جناحيك أكثر..
طر بي عاليا… فأنت صقر
أما أنا طائر لازال جناحه يكبر
خدني بعيدا.. الى موطن شجر
حيث سنرى شمس والقمر
فتعصف سماء طربا.. ترش المطر
وترشف عن وجوهنا ليال السهر
………..
هيا… أمسك يدي…
… فأنا طفلتك وأنت صرت أبي
***
يا غائب الحضور
بما أعلل غيابي ؟
يا حاضرا في الغياب
بما أبرر حضوري ؟
بين غيابك وحضوري
برزخ سرمدي..
تيار…، مياه تجرف أحشائي
لأعيش حياة استلاب….
ليستقبلك رحمي…
سأقبل بنوتك يا طفلي العائد
سأرأرأ بعينيك أمومتي..
سأطعمك بلبن كلماتي
بمحبتي، تولي مفتول السواعد
ليكبر طفلي….
وتصغر أنت في قلبي
نقير، رميم… لا أدري !
فعد أو لا تعد فوحده إليه نشور