باريس: ربيعة منوني
ابتعدي أيتها البلهاءْ !
ليس لدي ما أهديكِ سوى حفنة من كلمات
وبضعة أحلام
اختلستها من هواءْ
فأنا كما علمتِ، متسكع
على باب الحب
أستجدي الغرام
وألتقط ما تيسر من فتاتٍ..
كلما أمطرت تلك السماءْ
أنا يا حلوتي
شارد..
متمرد..
أكره الشراكٓ
وأبغض القضبان
متقلب المزاج..
سأعشقكِ اليوم حد الموت
وسأهجركِ غداً
في سبيل حلم
ونوم في العراءْ
سيدتي..
أنا مشفق على قلبك الصغير
ذاك النائم على ريش حمام
وفراش وتير
أنا مارق عن القوانين !
صوٓري معلقة على جدران كل القلوب
مطلوب أنا،
حياّ أو ميتا
أمام عدالة كل النساءْ
أنا لعنة..
أنا كذبة..
أنا سف..
أنا جنة..
أنا جحيم وابتلاءْ
رجاء أيتها الجميلة !
لا تتركيني أعبث بشٓعْركِ..
بجلدكِ..
بخفقة قلبكِ..
فأنا طفل مدلل
سيخدش دماكِ
ويضحك بغباءْ !
انتزعي من يدي
براءتكِ..
سذاجتكٍ..
طفولتكِ..
وذاك الصفاءْ
صدقيني !
أنا شاعر فاشل
“صعلوكْ”
لا تنظري إلي بعينيكِ الجميلتين
لا تقتليني ككل مرة !
وتقولي لي..
أنت يا حبيبي
تساوي، عندي، كل الملوكْ
أتركيني أرحل
لا تنشبي أظافرك في تربتي
فأنا هارب من كل الأوطان
وأكره الانتماءْ…
تعليقات الزوار