بقلم ربيعة الكوطيط
ها هو القلب يمضي.. يصعد
هناك.. لن يتوقف المطر
ها هو قلبي تسكنه النجوم وما زال فيه متسع
وأرضه الخصبة ترفل باليقين
بالأمس كان هذا القلب يملأه البكاء
ورياح لها في الآفاق طنين دم
وقنديل استحالت ذبالته كما اللحظات الأخيرة..
بالأمس كان هذا القلب كما الطريق في الليلة الظلماء
أعشى..
بالأمس كل المصابيح توارت
ليعلو في غوره الأنين
عندما حدقت في التراب…
ها هو قلبي يمضي.. يصعد
الى حيث الوهج
على بابك أقف
يلف ممشاي الرجاء
وعمري المفطور يلملم بقاياه
ليغتسل من فيضك
فالباب مشرع وأنا هنا أخطو
وأخطو
وأخطو
لينزوي الظلام
لتعانق سنابلي السماء
أضع خفي عند بابك
وقد سرى كما اللحن الباكي في النداء