بقلم مريم بنعلي
في السوبرماركت سيدة تلبس البرقع دون لثام تجر ابنيها وعربة الخضار والبامبر وحليب الاطفال… البعض يتحاشاها والبعض الاخر ينظر اليها باستغراب وربما ببعض الاستهجان، بينما تقابل هي نظراتهم بابتسامة ودودة و نظرات خجولة…
الركاب ينزلون من عربة مترو يركب فيها شاب ملتح ويتكدسون في العربات المجاورة…
السائح نسي أن يعطل تطبيق الاذان، ويسارع بخنق هاتفه قبل ان ينبطح الجميع ارضا بعد سماع التكبير…
اشعر بتعاسة كل الذين لا تدفع عنهم نظراتهم المسالمة مشاعر الخوف والكراهية ضدهم، ولكنني اعذر ايضا الذين يعطل الخوف حدسهم قدرتهم على التمييز… لا يعقل ان نكتفي بنشر ابتسامات وديعة في وجه الخائفين ونترك المجرمين سفراء للدين الإسلامي… علينا كجاليات مسلمة في الغرب ان نترك نزعاتنا الطائفية ونضع اليد في اليد لنصنع شتاتا قويا يخاطب الآخرين بلساننا.