هلْ تُغَنِّينَ مَعِي أُغْنِيَّةَ الإبَاء..؟

بقلم سعيدة الرغيوي

أَحَاضِرَتِي كُلَّ حِين

هلْ تَجْتَاحِينَ الْفُؤَاد

حِينَ الاشْتِهـــاء

نَسِيمُكِ الْعلِيل يُنَادِينِي

يَحْمِلُنِي الْحنِينُ إليك

كُلَّ وَقتٍ وحِين..

أَيا ظَبْيَتِي

هَلْ تَشُمِّينَ عِطْرِي

هَلْ لَبِسْتِ الضِّــياء ؟.

أتُنَادِينَنِي كَمَا أُنَادِيكِ

اشْتِـــهــــاء

أَتَوَضَّأ بمائك الزلال

رأس الْمَاءِ فيك يحتفي

بالْمَــــاء

وافريواطوا

وصلت شهرتها

الآفـــــاق

فَعانقَتْ الضَّيــاء

جِبالُكِ الشَّمَّــــاء

زغرودةً عَذْراء

أيا مدينتي أَنْتِ

كل الْمُبْتَغَــــى

أَشتَهِيك حِينَ الصَّمْتِ

وَوَقْت الضَّوْضــاء

هَلْ تَجْتاحِينَ الفُؤَاد حِينَ الاْشتِهَاء؟

هلْ تُغَنِّينَ مَعِي أُغْنِيَّةَ الإبَـــاء

رَسَمْتُكِ عَرُوسا للرِّيف تتَاَبَّطِين قُرنفلاتٍ

وروداً

تَجُودينَ عَليَّ كلَّ حِينٍ بأَعذَب مَوَّالٍ

وَهَدِيل..

أيَـــا حورية تَسْكُنين كُهُوفَ الرُّوحِ

أَنْتِ أَجْمل قصائِد عِشْقِي

لُؤلؤة تَشْتَهيها دَفاتِري

إليْكِ أَبْعَثُ رَسائِل الْعِشْقِ الْمَبْلُولَةِ |ِبِـعِطْرِ الرُّوحِ.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد