نعيمة فراح إعلامة مغربية
في يوم ما من سنة 1953، رأى المغاربة وجه محمد الخامس في صفحة القمر….واليوم صورة من عاصمة إفريقيا لوجه محمد السادس رأى فيها جل المغاربة دمعة على خد الملك.
بين الحدثين مرت سنوات وعقود …وأحداث رسمت مرة بمرارة ، ومرات ببهجة ؛؛وجه مغرب اليوم …الذي نتمناه أن يكون غدا ديموقراطيا كما نحلم بذلك جميعا.
بين الحدثين. .تقدمنا خطوات. ..وربما تراجعنا خطوة. .لكننا في طريق بناء مغربنا سائرون..بكل همة وعزم.
هكذا نمضي تتقادفنا موجات حياة نريدها هنية لكل الوطن وقاطني الوطن .
الديقراطية بناؤها صعب. ..لذا نختلف في أمور. . ونتفق في اخرى.. تتجدد الأحداث. …وتتغير المعالم…..لكن شيئا واحدا بقي تابثا ومتجدرا . ..هو تعلق المغاربة بملوكهم…..وهذا الوله. …هو الذي جعل المغربي يعتقد جازما بأنه يرى وجه محمد الخامس في القمر… في زمن مضى….
وذلك العشق هو الذي أقر من خلاله المواطن بأن هناك دمعة سالت فوق خد محمد السادس في قمة أديس أبابا. ..
اختفت الصورة عن وجه القمر….والدمعة (إن لم تكن انعكاس ضوء) جفت….لكن الحب في القلوب تقوى وكبر.
فهنيئا للمحب وللمحبوب…..وعاش الوطن بشموخ…
التالي
تعليقات الزوار