بقلم سعيدة الرغيوي
لَنْ أُطِيلَ الْغِيــابَ..
سَأعُودُ وَبِجُعْبَتِي أَلْفَ حِكَايَةٍ..
وَأَعْيـــادَ مِيـــلَادٍ..
وأَوْراقَ ثُبُوتيَّــةٍ..
يَا وَلَدي.. لَنْ يَطُولَ الْغياب
لَن يَهْزَأَ منِّي الْاَقْران..
لَقَدْ تَحَرَّرْتُ منْ كُلِّ الْقُيـــود
سَاُعُودُ بَعْدَ أَنْ أُعانقَ الْاَحْلَامَ وَزُرْقَة السَّماءِ
وبَهاء الْمــاء..
لاَ تخْشَ عَلَيَّ الْغَرق..
لَا.. لَنْ يَبْتِلَعَنِي غُبَار الْوَقْتِ..
يَـــا وَلَدِي.. سَاَعُودُ مُحَمَّلاً بالْهَدَايا..
سَنُرَتِّبُ حلمَكَ سَوِيا..
ذَاكَ الْبَيْتُ الْمَهْجُورُ سَيُضَاءُ منْ..
الزُّهورُ الْحَزِينَةُ في الأص الْقَدِيمِ الْمَنْسيِّ هُنَاكَ سَتَبْتَسمُ..
الْوِسَادَةُ الْكَئيبَة سَتُغَادِرُهَا الرُّطُوبَــةُ..
الشُّرْفَةُ سَتَمْتَلِئُ منْ فَوْضَايَ..
كُلُّ الْخَـــواء سَيَمْتلئ ..
وَدِّعْ الْجُغْرَافيَّةَ الْخَرْسَــاء..
سَيَعُودُ الرَّبيعُ.. فَقَدْ طَالَ الشِّتَاءُ..
قَدْ طَالَ الشِّتاء
سَيَنْسَحِبُ الزَّمْهَرِيرُ..
سَتُشْرِقُ الشَّمْسُ.. وتَنْكَتِبُ الْحَكايَا بِلَوْنٍ جَدِيدٍ..