بل إحترفت الغواية في الغسق
تعمدت أن أستدرجك في دجى الليل
أبحث في ثنايا الليل عنك
لعلني أتعثر بحزني بأطرافك
وأفك لغزي…
أعثر على شتاتي…
فأرصن جمر شوق على جراحي
فيكون شبق الألم عزائي
سيل دموع، مطر يغسل وجعي
ردد على مسامعي شعر الغزل أو الرثاء
لا تخبر اناملي…
انك ستوقد اصابعك شمعا
لا تحدث للساني
انك ستسقيني عسلا
لا تلملم كلماتك..
لا ترتب افكارك
عساك يوما تفهم اني عاشقة الفوضى
أبأرض اليباب ؟
أم بمجرة أجهل محلها ؟
عواصف هزتني من باب إلى باب
وتركتني حطامااا…
ما عساي أفعل بحطاماتي ؟
أين أجد أشلائي؟
كيف أهرب من نفسي ؟
لأعيش الحب والسلام بداخلي..