بقلم ربيعة الكوطيط
كأنما السماء أعلنت النحيب
تفرغ ما بصدرها من غضب
أرض وجلانة تتوضأ
وأخرى يشتد بها الكرب
منازل آيلة للرحيل
تخجل من وهنها وترنو لأجساد منكمشة
في صمت رهيب
تود لو تكف عن الألم
تنادي وقد اعياها الداء
لو يدا امتدت في الظلام…
شعاع خجول يتسلل عبر الدروب
يطل
يختفي
فالسماء لا تكف عن البكاء
وفي الزوايا عيون تجحظ
قلوب تنبض
السنة تلهج بالدعاء
لكن قلب العالم من حجر… حجر