محمد بن حماد شاعر مغربي
كنت تسأليني،
كيف ينام الدرب بعد الخطو؟.
وكيف ينزل السلم من العلو؟.
ما حالات التذكر بعد السهو؟.
وماذا عن عينيك بعد الغفو؟.
كل الدروب تنتظر الخطو،
كل الخطو لا يسمع “اجمع رجلك”.
كل اﻻفواه، اذا تؤمر “سد فمك”.
كقهر سلاليم ألوظيفة العمومية،
إن لم تبق أسفله لا تصعد علوه
كعلو عنقود العنب،
حامض، ياذئب، العنب.
اين يلتقي تذكري و سهوي؟.
وماذا لو تذكري سهوي عني؟.
وماذا لو سهوي تذكري لك؟.
وحدثني طيف سمر الليل،
سؤال:
“من هذا الذي كل الناس فيه؟”.
سؤال:
“من هذا الذي في كل الناس؟”.
من هذا الذي، درب في خطو؟.
سلم في علو؟.
تذكر في سهو؟..
عينياك في غفو.؟.