بقلم ابتسام الصمادي
يصعب أن يصدق عاقل أن الكيان الصهيوني في فلسطين يحترق بنار لم يستطع هذا الكيان الخبيث السيطرة عليها ؟!
ومن المستحيل أن نصدق هذا الكيان الاستيطاني الاستعماري الذي عرف عنه منذ وجوده في فلسطين المحتلة، أنه يحتاج إلى مساعدة الدول العشر أو أكثر التي استنجد بها لإطفاء هذا الحريق المدبّر بأيدي مجرمي هذا الكيان السرطاني ؟!
وعلينا أن نتأكد من أن هذا الكيان المجرم لابد أنه كاذب وفاجر!! فقد افتعل هذا الحريق لأسباب تآمرية إجرامية في نفسه الخبيثة، خاصة أن مجرمي هذا الكيان يتحدثون عن كون الحريق بأيدي فلسطينية، أو أن نصفه على الأقل بأيدي الفلسطينيين !! ليتهم يحددون النسبة المئوية بمقياس الهولوكوست ؟!
كذلك علينا أن نتأكد من أن هذه الصور التي تظهر دويلة الكيان الصهيوني القرادية بأنها تحترق، ما هي إلا دبلجة تصوير وخزعبلات صهيونية، وراءها ما وراءها من الإجرام الصهيوني الذي يحضر للتنكيل بالفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة على أيدي عصابات المستوطنين في الضفة الغربية تحديدًا، الذين منذ أن وجدوا في أعشاش دبابير الاستيطان، وهم يحقدون على الزيتون الفلسطيني، ودائمًا يحرقونه !!
أكذوبة إسرائيل تحترق بعد قرار منع الأذان في المساجد.. محاولة من الكيان الصهيوني لزرع الفرحة لدى المسلمين ، باعتبار أن هذه الحرائق عقاب للكيان الصهيوني من الله سبحانه وتعالى، والله قادر على كل شيء، لكن هذه الممارسة الصهيونية تهدف إلى إظهار إسرائيل بمظهر المضطٓهد والإنساني والطفولي أمام السياسة الأمريكية الجديدة، ولإقناع العالم أن هذا الكيان المكروه لا يستحق أن يحترق بأيدي أطفال فلسطين الحاقدين، وأن المحافظة عليه تخدم مصالح العالم الاستعماري في السيطرة على المنطقة العربية، وخاصة ثرواتها النفطية !!
يصعب أن يصدق عاقل أن هذه المؤامرة الصهيونية لا تحمل في أحشائها القضاء على أية معالم باقية للفلسطينيين في بلادهم المحتلة، والعمل مستقبلا على حرق مناطق في الضفة الغربية لإقامة المستعمرات الصهيونية عليها.
كذلك، بإمكان الكيان الصهيوني أن يشن حربًا جديدةً على غزة بدعوى أن لها يدًا في هذه الحرائق الهوليودية؛ إذ إن هذا الكيان المجرم بإمكانه أن يضع أية أعذار لغزو الفلسطينيين تحت الاحتلال الصهيوني، ومحاولة إقناع العالم بمشروعية إجرامه ضد أطفالنا العزل !!
إذن، هناك مؤامرة استثمارية إجرامية يسعى إلى تحقيقها الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة من وراء هذه الحرائق المزعومة؛ المصورة على طريقة حرق نيرون لروما… أو حرق اليهود في أكاذيب الهولوكوست المنسوبة إلى النازيين، ولا نازيين قبل الصهاينة أو بعدهم.