بقلم ربيعة الكوطيط
هذا المطر ليس ككل مطر
انه يتساقط في قلبي ليشعرني باني طفلة
تبحث تحت وسادنها عن هدايا
وتحلم بعندليب يغازل العيون..
هذا المطر يحمل الي رعشة اناملي
تتودد للخوف عله يغادر
اوقظ امي من غفوتها لتحمل الي موقد القلب
فيحميني دفء كلماتها ولمسة على الجبين..
هذا المطر يملأني حزنا
تتسرب مني الطفولة والاحلام
ودفء الامومة..
وراسي سلة تفيض ندوبا تصرخ
“ان السماء تمطر لتغسل ادران البشر”
فالأرض ضاقت درعا
ودم الأبرياء ينبت مزيدا من الجنون..
لا ادري هل السماء تنشد ام تتوعد
وكم سيطول صبر هذي الأرض
وكم طفل لن يزرع الأرض طربا
وكم امرأة لن تعرف يوما وجه أبنائها
وكم صبية لن تتم زغرودتها
لان هناك في امكنة ما ذئاب لا كالذئاب
وخنازير لا كالخنازير
وجنون يعقيه جنون..
فامطري ايتها السماء
لا ستعيد طفولتي
لترتاح الأرض ولو.. الى حين…