ريتاج بريس: خاص
بمبادرة من الجمعيات المغربية-الكندية و بمساهمة من مختلف الفاعلين الجمعويين و الصحافة المغربية الكندية، تم يوم الجمعة 5 غشت 2016 إقامة حفل تكريم بالمركز الثقافي المغربي-دار المغرب- بمونتريال احتفاء بالسيدة السفيرة نزهة الشقروني، عرفانا بالجهود التي بذلتها خلال مسيرتها التي استمرت 7 سنوات في تمثيل المغرب و خدمة الجالية المغربية في كندا. و قد كان هذا الحفل الذي اتسم بالعفوية و الروح الأسرية، بعيدا عن الرسميات و البروتوكولات مناسبة للتعبير عن الامتنان للخدمات التي قدمتها السيدة السفيرة خلال فترة انتدابها سفيرة للمغرب بكندا. توالت خلال هذا اللقاء كلمات ممثلي الجمعيات الذين سردوا المواقف و الذكريات التي جمعتهم بالسيدة السفيرة خلال أداء مهمتها حيث وجدوا فيها المساندة و العون و التفهم في علاج ملفاتهم و طلباتهم. و قد أخذ الكلمة على التوالي: – الجمعية المغربية في كيببك في شخص ممثلتها الدكتورة فتيحة شنداد. – جمعية التضامن الكندي المغربي في شخص ممثلتها السيدة كريمة المراني – جمعية مغاربة تورنتو في شخص السيد رضا بنسودة النائب عن رئيس الجمعية السيد فوزي متويلي – المجموعة الإعلامية أطلس ميديا في شخص ممثلها السيد عبد الغني داديس – جمعية ذاكرة الحوار في شخص ممثلتها السيدة إيميل الفاسي – جمعية مسلمي شمال مونتريال في شخص ممثلها السيد عبد العزيز الرزيق – منتدى الكفاءات الكندية-المغربية في شخص ممثلها و رئيسها السيد عبد العظيم الحنشي – جمعية شمس اليتامى في شخص ممثلها السيد عبد الحق ساري – المؤسسة الإسلامية في مونتريال و التي ألقى أحد أعضاءها الكلمة بالنيابة عن رئيسها السيد خلاد محمد و من الحضور سجل الحفل تدخل كل من – السيدة أن ماري آزولاي (فنانة تشكيلية) – السيد حسان بندحمان – مغرب كندا-اكسبرس أشاد المتدخلون من خلال كلماتهم بالمساهمات الإيجابية للسيدة السفيرة كممثلة للمملكة المغربية في تعزيز التعاون المغربي الكندي حيث كان لها الفضل في التفاوض من أجل إنشاء فرع للشركة الضخمة بومبارديي في المغرب، و كذا في إرساء التعاون الأكاديمي الجامعي بين البلدين، و أعربوا أيضا عن إعجابهم بروح التفاني و الإيثار التي تتمتع بها السيدة الشقروني في معالجتها للقضايا التي تهم الصالح العام المغربي، حيث ركز بعض المتدخلين على العلاقات الإنسانية التي جمعتهم بالسيدة السفيرة المناضلة، الأكاديمية، الوزيرة، الزوجة، ثم الإنسانة التي تحسن الاستماع إلى الآخر، و قد وصفت الفنانة التشكيلية السيدة ماري آن آزولاي السيدة نزهة الشقروني بالسيدة العظيمة، و سرد السيد عبد الغني داديس المشارك المؤسس للمجموعة الإعلامية أطلس ذكرياته مع السيدة السفيرة بأسلوب مرح دون إغفال ذكر إنجازاتها الهامة. ثم استلمت السيدة نزهة الشقروني الكلمة لتعبر بدورها عن شكرها و امتنانها لهذا الاحتفاء الذي حظيت به من طرف المنظمين و الأصدقاء و المتدخلين و كرمهم الذي تجلى من خلال كلماتهم، و عن مدى تأثرها بهذه البادرة التي و إن دلت على شيء، فإنما تدل على أن مغاربة كندا يشكلون مجتمعا نابضا بالحياة و يتجلى ذلك من خلال شعبيتهم و مشاركاتهم الفعالة في الحياة العامة الكندية، كما عبرت عن اعتزازها كسفيرة بتمثيل هذه الجالية المتميزة، و الرضى الذي تشعر به إزاء كل الإنجازات المغربية الكندية، كما اعتذرت عن أي تقصير يمكن أن يكون قد حدث من جانبها دون قصد و تسبب في خيبة أي شخص، و قالت أنها تعترف أن الخطأ إنساني و أن كل شخص هو معرض للخطأ، و لكنها على يقين أن مغاربة كندا سيكونون بإيدي أمينة من أجل استكمال مسار التعاون و الإنجازات التي يتطلعون إليها. و أخيرا، أشادت السيدة السفيرة بروح التعاون التي تجمع بين السلك القنصلي المغربي الممثل في شخص السيدة حبيبة الزموري و المركز الثقافي المغربي في شخص مديره السيد جعفر الدباغ، دون أن تنسى شكر كل من قدم لها يد العون في أداء مهامها و في مقدمتهم فريق العمل في السفارة المغربية بأوتاوا، و كذا زوجها و عائلتها التي تحظى منهم بدعم متواصل. كانت هذه السابقة الأولى من نوعها التي يكرم فيها سفير مغربي بعد إنهاء مهمته، و حتما هذا يدل على مدى الأثر الإيجابي الذي خلفته السيدة نزهة الشقروني في كل مغاربة كندا و خاصة من تعاملوا معها بشكل شخصي، حيث مهدت الأرضية لمن يليها من أجل استكمال مسيرة الإنجازات و تطوير التعاون المغربي الكندي.