زينب الدليمي
اكدت إحصائية موثقة عبر وزارة الداخلية الألمانية، أنه وصل خلال العام 2015 إلى ألمانيا 26000 لاجئ تقريبا من بلدان المغرب العربي، من بينهم 10 آلاف من المغرب، 2000 لاجئ من تونس و14 ألفا من الجزائر.
وحسب المصدر فقد سجل هذا العام وصول 3356 مغاربيا خلال شهر يناير ، وتراجع العدد في شهر فبراير إلى 599 وفي شهر مارس وصل 480 لاجئا ، وبلغ عدد المطلوب منهم المغادرة حتى نهاية العام الماضي 6100 لاجئ من دول المغرب العربي، بينما تم ترحيل 135 شخصا منهم فقط، وحتى نهاية يناير من العام الجاري بات مطلوبا من2391 مغربي المغادرة إلى بلدهم وفقا للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.
وتكشف الإحصائيات أنه من بين كل 4 لاجئين سوريين يوجد واحد من مواطني دول المغرب العربي، يدعي كونه سوريا ، وأن نسبة من تم قبول طلبات لجوئهم العام الماضي من بين إجمالي الواصلين إلى ألمانيا من دول المغرب العربي، هي 3,7% للمغاربة و0,2 % للتونسيين و1,7% للجزائريين، في حين اختفى 130 ألف لاجئ من مختلف دول العالم خلال العام الماضي .
وللإشارة تعرف مراحل التحقق من صحة الأوراق الثبوتية ، لراغبي اللجوء في ألمانيا إجراءات صعبة قد تستغرق عاما كاملا ، وتحاول السلطات الألمانية تسريع الأمور من خلال تحديد مواعيد محاكمة سريعة لمن ستتم إعادتهم إلى دول المغرب العربي و في حال رفض من سيتم ترحيله، يمكنه استئناف الحكم خلال فترة أسبوع فقط.