الرباط/زينب الدليمي
في بلاغ موقع من قبل عشرات الأسماء المعروفة في مجال الكتابة،توصلت به جريدة رسالة الامة عبر فيه المثقفون المغاربة عن تأييدهم لنضال المركزيات النقابية ضد حكومة بنكيران ،مؤكدين مساندتهم للطبقة العاملة المغربية في معاركها الاجتماعية، واستعدادهم للوقوف إلى جانب كل المطالب المجتمعية المشروعة وكل السبل المؤدية إلى تحقيقها إن تعلق الأمر بخوض معارك نضالية أو تلك التي تأتي عن طريق حوار حقيقي مثمر.
وأضاف البلاغ أن موقف المثقفين المغاربة ليس لحظيا أو مناسباتيا وإنما تمليه الضرورة التاريخية بين المثقف والطبقة العاملة، وأن حركة المثقفين المفتوحة دفاعا عن المجتمع، هي إعلان صريح عن مواجهة جديدة بإرادة حقيقية ورؤية متجددة ضد كل مظاهر التخاذل والجمود والانتظارية .
وأشار نفس المصدر إلى أن هذه الدينامية ليست غريبة على المثقف المغربي وثقافة المغاربة، وقد عبّرت عن ذخيرة ومخزون هائلين وسط المثقفين من خلال التفافهم حول هذه الرؤية الجديدة التي لا تتوقف عند أحداث ووقائع محددة، كما اعتبر الموقعون أن الذاكرة التاريخية للثقافة المغربية لا يمكن تحريفها عن مسارها الطبيعي، وان هذه الأحداث الاجتماعية تدل عن قيمة الفعل الاجتماعي ضمن سيرورة منظومة ثقافية ترفض كل الأشكال الإيديولوجية الزائفة والمهيمنة.
وجدير بالذكر أن اللقاء الذي جمع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية برئيس الحكومة، كخطوة لاستئناف الحوار الاجتماعي، تطرّق إلى أربعة محاور رئيسية ، هي تحسين الدخل بما في ذلك الزيادة في الأجور والمعاشات والتعويضات العائلية، والحريات النقابية، وملف التقاعد، حيث تم الاتفاق على إصلاح القطب العمومي ككل، ومأسسة الحوار الاجتماعي .