ريتاج بريس
استفاق سكان مدينة آسفي، اليوم الاثنين، على وقع الخسائر التي خلفتها الأمطار العاصفية التي شهدتها المدينة الليلة الماضية. في وقت يستمر البحث عن ضحايا محتملين تحت المخلفات.
وتعبأت السلطات المحلية والقوات العمومية وعناصر الوقاية المدنية، من أجل الإسعاف ودعم السكان وإجراء عمليات التمشيط الميداني والبحث عن ضحايا محتملين، وتأمين المناطق المتضررة، من هذه الوضعية الاستثنائية.
وعقد اليوم الاثنين بمقر عمالة إقليم آسفي، اجتماع طارئ على إثر الفيضانات والتساقطات المطرية الاستثنائية التي عرفتها المدينة والتي خلفت خسائر في الأرواح والممتلكات. وخصص هذا الاجتماع الذي ترأسه والي جهة مراكش–آسفي عامل عمالة مراكش، خطيب الهبيل، بحضور عامل إقليم آسفي محمد فطاح، ورئيس مجلس الجهة، والسلطات الأمنية الجهوية وكذا مسؤولي المصالح اللاممركزة المعنية، للوقوف على الوضعية العامة بالمدينة وتداعياتها على الساكنة المتضررة.
وأفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي أنه، وحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود صباح اليوم الاثنين 15 دجنبر، ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية التي شهدها الإقليم مساء أمس الأحد وما نتج عنها من سيول فيضانية قوية ومفاجئة، إلى سبعة وثلاثين (37) وفاة.
وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، اليوم الاثنين 15 دجنبر 2025، عن فتح بحث بعد السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025.