مطالب لوزارة التعليم  بتسريع  الإعلان عن نتائج امتحانات الكفاءة المهنية ..

الرباط زينب الدليمي

 

نبهت  وثيقة موجهة إلى شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية ، إلى ما تعانيه شريحة مهمة من نساء ورجال التعليم ، جراء استمرار تجميد تسوية مستحقات مختلف الترقيات وتأخر الإعلان عن نتائج امتحانات الكفاءة المهنية برسم 2021 ، بالرغم من الوعود السابقة للإفراج عنها وتسريع تسويتها .

وأكد المصدر ذاته  ، إلى أن هذا التأخر سبب ارتباكا كبيرا مرتبطا على الخصوص بتنظيم مباريات ولوج مسلك الادارة التربوية ، ومركز التوجيه والتخطيط التربوي وصل حد حرمان عدد من المعنيين ، من هذا الحق مضيفا أن الإعلان عن نتائج امتحانات الكفاءة المهنية برسم 2021 يعرف تأخرا غير مفهوم و يطرح أكثر من علامة استفهام حول فعالية المركز الوطني للتقويم والامتحانات .

 

ودعت  النقابة  ، وزارة التربية الوطنية بالعمل على تسوية مستحقات مختلف الترقيات والإسراع  ، بالإعلان عن نتائج الامتحانات المهنية  2021، احتراما لكل التعاقدات والوفاء بكل الالتزامات ، لأجل تأمين عنصر الثقة وتثمينه .

وكان وزير التربية الوطنية قد أكد بمجلس المستشارين  ، انه تم ابتداء من شهر مارس 2022 الشروع في تسوية ملفات الترقية لموظفات وموظفي القطاع ، التي كانت مجمدة  مشيرا أن العملية ستتواصل وفق الاعتمادات المرصودة ، من طرف مصالح وزارة المالية إلى حين الطي النهائي لهذا الملف.

 

وشدد بنموسى على أن موضوع الترقية ، يعد من أولويات وزارته لكونه الآلية التي تضمن للموظف تحسين وضعيته المادية والاجتماعية وتقر له بالجدية والمردودية، علاوة على أنها تتيح للموظف الانتقال من درجة إلى أخرى ، أو من رتبة إلى أخرى ووسيلة لتحسين الوضع المادي للموظف والرفع من راتبه ،

مضيفا أن قطاع التربية الوطنية كان يعمل من خلال مصالحه ، بمديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر وبتعاون مع مصالح الخزينة العامة ،على تسوية ملفات الترقية في إبانها، إلى غاية الظروف الوبائية التي عاشتها بلادنا برسم السنتين الماضيتين ، حيث صدر المرسوم  بتاريخ 25 مارس 2020 في شأن تأجيل الترقيات  ، وإلغاء مباريات التوظيف بسبب “كوفيد 19 ” ، وتحويل الحكومة لجزء من الاعتمادات المالية لمواجهة تداعيات هذا الوباء

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد