تغطية : حفيظة الدليمي
تصوير : خالد حيمودي
نظم معهد منتدى البدائل للدراسات الصحراوية الاندلس، يوم الاربعاء 18 مايو 2022 ، لقاءا تشاوريا حول التقرير الموازي المقدم برسم الجولة الرابعة للا ستعراض الدوري الشامل ،بمشاركة كل من الاساتدة :سميرة مسرار كاتبة عامة بالمعهد
البشير الدخيل رئيس المعهد الدولي للدراسات الصحراوية الأندلس ،صفاء ايت حوسة باحثة وجمعوية ، تورية بوستة دكتورة في القانون:: زينبة بن حمو فاعلة مدنية وباحثة في شؤون المرأة والإصلاح ، رشيد السايح باحث في العلوم السياسية ،يونس دربال محامي بهيئة الرباط ،نادية محروز فاعلة مدنية مهندسة وعضوة بالمركز.
وخلال اللقاء تطرق المتدخلو ن للوضع المأساوي و الانتهاكات التي ترتكب في تندوف، و معاناة الساكنة ، و رغم اكل ما اتكبه البوليساريو منن جرائم يحاول الادعاء بأ ن المغرب هو الذي لا يعطي لحقوق الانسان أهمية .رغم أن المملكة المغربية تبنت نمودج تنموي يهدف إلى ترسيخ تنمية شاملة ومستدامة تقوم على محاربة الفوارق وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية. واحترام حقوق الانسان وفي هذا السياق صرح لموقع ” ريتاج بريس” البشير الدخيل أحد القيادات المؤسسة للبوليساريو ، ورئيس المعهد الدولي للدراسات الصحراوية الأندلس بأ ن الوضع الحقوقي بتندوف سيء ومزري للغاية وأن قيادي البوليساريو يرتكبون مجموعة من الجرائم في حق الساكنة ورغم ذلك يتهمون المغرب.
في حين أن تجربة المغرب الحقوقية يتحدث عنها الجميع بينما يشهد العالم بغياب حقوق الانسان في تندوف وما اجتمعت أمة محمد على ضلالة
وحول معهد الدراسات الصحراوية، قال الدخيل بأنه تم تأسيسه بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين من المغرب وخارجه، وأفاد أن الهدف الرئيسي من المؤسسة الجديدة هو “بناء مرافعة علمية في قضية الصحراء
وأضاف الدخيل بأن المعهد الجديد يجمع عددا من الباحثين من جامعات مغربية وأوروبية وكذا من أمريكا اللاتينية، وأن الهدف منه هو التأسيس للإطار العلمي للمنتديات واللقاءات المهتمة بقضية الصحراء المغربية.
من جهتها صرحت لموقع “ريتاج بريس”صفاء ايت حوسة باحثة وجمعوية ورئيسة فرع الرباط : بأن التقرير رصد لتتبع الوضع الحقوقي ،والمغرب وقع على مجموعة من الاتفاقيات الحقوقية وانخرط فيها من أجل النهوض بحقوق الانسان .
ولقاء اليوم تضيف صفاء ايت حوسة استعرضت فيه الإنجازات الكبيرة التي حققها المغرب في مجال تعزيز حقوق الإنسان وخاصة خلاصات التفاعل مع آلية الاستعراض الدوري الشامل و الذي كان من ثماره اعتماد منهجية وطنية تستجيب للمحددات الأممية لنتابع :.