الرباط زينب الدليمي
وعد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، المغاربة بالقضاء على داء ” السيدا ” في أفق سنة 2030.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بالنيابة عنه محمد اليوبي مدير علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بالوزارة ، مشيرا إلى التصدي للداء وفق مقاربة تتأسس على التشاور والشراكة وتنبني ، على الحقوق الإنسانية الرامية إلى القضاء على المرض بصفة نهائية .
وأضاف نفس المصدر، خلال افتتاح مؤتمر التصدي لداء السيدا بالصويرة أن المغرب هو أول بلد بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط حقق الهدفين الثاني والثالث 90-90-90 منذ 2019 والثالث 90-90-90 عن النساء لسنة 2020.
ويهدف المخطط الجاري 2020-2023 تقليص الإصابات الجديدة والوفيات إلى النصف وتقليص الوصم بالعار، والتمييز المتصل بالسيدا وتعزيز الحكامة والشراكة من أجل تسريع استدامة التصدي الوطني .
وفي نفس السياق ، دعا أندري أزولاي الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادورإلى بلورة خارطة طريق أخرى، تتوخى هدف العودة إلى الاستثمار في البحث العلمي وفي إرساء البنيات التحتية الصحية ، مؤكدا بأنه منذ إحداث الصندوق العالمي سنة 2002 للتصدي لداء السيدا والسل والملاريا، تم إنقاذ أربعين مليون شخص، مع تقليص الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض إلى النصف .
و يخلد هذا الحدث المنظم بمبادرة من دائرة أوجين دولاكروا لأربعين سنة من العمل على محاربة داء فقدان المناعة المكتسبة و لإبراز العمل المنجز من قبل المغرب وفرنسا ، من أجل الحد من تفشي داء السيدا .
ويسلط الضوء على عمل المنتخبين المحليين ضد السيدا بفرنسا والمغرب، بتنسيق بين المنتخبين المحليين ضد السيدا، وجمعية المنتخبين المحليين الفرنسيين ضد السيدا، والجمعية الدولية للعمداء الناطقين بالفرنسية كما
يهدف المؤتمر إلى إطلاق “نداء الصويرة” ، من أجل تحذير الحكومات ومانحي الصحة العالمية بضرورة تعزيز وسائل تمويل برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية و تقديم الدعم إلى الجمعية المغربية لمحاربة السيدا .
وحسب معطيات سابقة قدمتها وزارة الصحة فإن برامج الوقاية المشتركة من السيدا تغطي ما يقرب من 114310 أشخاص، من بين الفئات السكانية الأكثر عرضة لخطر الإصابة .
ويبلغ عدد المؤسسات الصحية ، التي تقوم بعملية الكشف 1600 مؤسسة، و59 مركزا ثابتا ومتنقلا للمنظمات غير الحكومية، وتوفر اختبار الكشف في 70 مؤسسة سجنية