بائعة السمك

صالح جبار خلفاوي

 

من ياتيتي بصورتها لا ريك كم كانت جميلة بائعة السمك . هناك في اقاصي المدن المنسية يعيش الناس على ما تجود به الارض والطبيعة وهذا كان حال حواطة منذ ان فقدت زوجها في الحرب وتركها مع ابنتها زهية كنتا اسم معر وف وسط هذا السوق الكبير المتكون م سواق السيارات الاجرة وصائدي السمك من الاهوار خيث تصطف قواربهم على مساحة واسعة ما بين الهور واليابسة

كان عملهما المتاجرة بالاسماك حيث يقمن بشراء السمك وحمله بالسيارات الحوضية ونقله الى المدينة التي تبعد عنهم قرابة السفر ثلاث ساعات ليصلوا الى السوق الخاصة ببيع السمك وكانت من علائم السوق ان يبدا في منتصف الليل وينتهي عند الفجر

في هذه الليلة لسبب ما تاخرت حواطة في نومها ولم تصحو الا وسوق الصيادين على وشك الانتهاء وكذلك المسافة الى المدينة قد تصل متاخرة مما يجعلها مضطرة بالمبيت هناك

فجاة رات خلاطي وهو السائق الذ تذهب معه عادة الى المدينة وكان دائما يلمح لها بعبارات التحرش والحديث عن جمالها ومال ابنتها وكانت تر ده بكلمات نابية ويسكت

حينما التقت به طلبت منه بكلام معسول ان ياخذ معها السمك الى المدينة شرط ان يسرع ليصلوا قبل الفجر ليتسنى لها بيع بضاعتها

وبخبث واضح طلب منها ان تاتي ابنتها معه فرفضت ذلك لانها كانت تعرف نواياه منها فلم توافق واصرت على ان تذهب هي معه وستدفع له اجرة اكبر

انطلقت السيارة محملة بالبضاعة وحواطة نحو شمال الطريق الدائري نحو المدينة بسرعة شديدة . بقي خلا طي يفكر طوال الطريق كيف يقتنص حواطة ويجامعها بموافقتها . في الربع الباقي من الشارع الممتد باستقامة بزغت في راسه فكرة ان يفتعل عطلا ويضغط عليها حتى ياخذ ما يؤيد الطريق مقفر ومازال طلام الليل يمكث على الاجواء اخبرها بان هناك صوت غريب في محرك السيارة وسيقف على قارعة الطريق ليرى ما هذا الصوت فوافقت على مضض وطلبت له بليونة ان يسرع

اغلق محرك السيارة وذهب للجلوس على الكتف الترابي للشارع نزلت وراءه قائلة له ما تنتطر هيا لنلحق السوق اجابها ببرود مفتعل اشعر بالنعاس لا استطيع السياقة توسلت به قال لها عندي شرط واحد لنصل لمبتغانا قالت بنفاذ صبر ماهو اجابها بزفرة خرجت من صدره ان اضاجع الان

وافقت ففرشت عباءتها على الارض وسحبت ثوبها الى الاعلى بان ساقيها البيضويين كانهما قطعة جبن طلب منها ان تخلع لباسها الداخلي ليرى ما تخبئه عنه تقرب اليها وهو يرتجف من الانبهار سمع صوتها تقول لم يجامعن احدا من عشرين عام دحس قضيبه فيها شعرت كان الدنيا تبدلت الهدوء والصخب اجتمعا في ان واخد فصرخت به ليزيد ضغطه حتى يهدا فرجها من الفوران كانت تبتلع لذة فارقتها من بعيد

في درب العودة كانت تنظر اليه باستمرار وهو يمسح شاربه بيده وقالت له بصوت فيه من الغنج ما يجعله يعيد الكرة الا تشعر بالنعاس فصاح بزهو .اتريدين ان نفعلها مرة اخرى فاومات براسها وقال لكن ستكون داخل السيارة وقبل ان يتوقفا على جانب الشارع خلعت له ملابسها وبدت جاهزة بابتلاع المزيد

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد