سلمت السلطات الاسبانية الجزائر ناشطاً متهماً بالانتماء إلى جماعة إرهابية صدرت ضده مذكرة توقيف دولية مع 3 ناشطين آخرين، حسب مصدر قضائي ووسائل إعلام محلية أشارت إلى إيداعه السجن، يوم الإثنين 23 غشت، وكانت وزارة الداخلية الاسبانية أصدرت في 20 غشت قرار تسليم الدركي الهارب محمد عبد الله البالغ، مع منعه من دخول التراب الإسباني لمدة 10 أعوام، بسبب انتمائه إلى حركة رشاد الإسلامية المصنفة إرهابية حسب مذكرة طرد اطلعت عليها وكالة “فرنس برس”.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه وصل الى الجزائر ليل السبت الأحد، ومثل صباح يوم الإثنين أمام قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن المؤقت. وبحسب صحيفة الوطن اليوم، فإن “محمد عبد الله ونحو ثلاثين مهاجرا نُقلوا في باخرة، السبت، من ألميريا في إسبانيا نحو الجزائر”. وذكر مصدر قضائي لوكالة “فرنس برس”، أن “محمد عبد الله موجود في الجزائر ومثل أمام القضاء المدني في انتظار مثوله أمام المحكمة العسكرية” لأن الدرك الوطني تابع للجيش.
وأصدرت النيابة الجزائرية في 22 مارس 4 مذكرات توقيف دوليّة ضد 4 ناشطين في الخارج، منهم محمد عبد الله، لاتهامهم بالانتماء إلى جماعة إرهابيّة. وأضحت النيابة أن التهم هي “جناية الانخراط في جماعة إرهابيّة تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية وجناية تمويل جماعة إرهابيّة تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة وجنحة تبييض الأموال في إطار جماعة إجراميّة”.
والمتهمون الآخرون هم الدبلوماسي السابق المقيم في المملكة المتّحدة محمّد العربي زيتوت، أحد مؤسسي حركة رشاد الإسلامية، التي صنفتها الجزائر منظمة إرهابية في ماي، وكذلك المُدون أمير بوخرص المعروف باسم “أمير دي زد”، المقيم في فرنسا والنقيب السابق في الجيش، الصحافي والكاتب هشام عبّود المقيم أيضاً في فرنسا، وكلهم ينشرون يومياً فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد النظام الجزائري.