الأساتذة الدائمون للعلوم التمريضية يقاطعون مراكز التكوين

زينب الدليمي

حسب بلاغ للفيدرالية الوطنية لجمعيات الأساتذة الدائمين للعلوم التمريضية وتقنيات الصحة، أكدت الفدرالية انها مازالت متشبتة بالاستمرار في مقاطعة الدروس النظرية والتأطير الميداني وكل الأنشطة البيداغوجية إلى غاية 11 مارس 2016، مع احتمال الدخول في مقاطعة مفتوحة إذا استمرت الوزارة في تجاهلها للأستاذ وتبخيس كفاءته.

ويستعد المكتب التنفيذي للفيدرالية إلى اللجوء إلى مقاضاة وزارة الصحة، ومراسلة جهات حكومية مدنية وحقوقية بشأن الخروقات والإختلالات التي تعتري تنزيل منظومة التكوين الجيدة، مع تنظيم وقفة وطنية إنذارية يوم 11 مارس الجاري أمام مقر وزارة الصحة.

وطالب بلاغ للفيدرالية إلى ضرورة فتح باب الحوار لوضع حد لحالة الاحتقان التي تعرفها كل المعاهد جراء الوضعية المزرية التي يعيشها الأساتذة الدائمون، واستهداف المسؤولين بوزارة الصحة  لهم بشتى أشكال الوعيد والتهديد .

وقد هددت حركة الممرضين والممرضات من أجل المعادلة، بمقاطعة امتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2016، داعية جميع الممرضين والممرضات إلى الرفع من درجة الاستعداد والتعبئة لإنجاح هذا القرار.
وحسب ما أكد حميد زروالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الأساتذة الدائمين للعلوم التمريضية وتقنيات الصحة في تصريح سابق أن هذه الأشكال الاحتجاجية تأتي للمطالبة بالاعتراف بأطر قدمت الكثير في تكوين أجيال من الممرضين، أبرز فيها أن هذه الفئة من الأساتذة المكونين قد تعرضت للتهميش على الرغم من أنها تحاور الوزارة الوصية على القطاع منذ عام 2013 في غياب أي تجاوب إلى حدود الساعة، وهو ما وصفه المتحدث بالاستهتار بمطالب هذه الفئة.
وشدد زروالي، على أن المرسوم المتعلق بإحداث المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، الصادر عام 2013، لم يعترف بالمكونين الذين اشتغلوا لسنوات واعتبرهم موظفين يزاولون مهام التدريس، وهم في الأصل أطر تمريضية من مختلف التخصصات، وهو الأمر الذي يطالب هؤلاء بتجاوزه، من خلال عدة مقترحات لوزارة الصحة، من ضمنها توفير المواكبة لهم والاعتراف بإمكانياتهم مع استحداث نظام أساسي مهني خاص بهم، وكذا معادلة دبلوماتهم التمريضية مع الشهادة الجامعية والرقي وتحسين وضعيتهم المادية والمهنية .

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد