بقلم د. مبارك أجروض
البروستاتا هي غدة في حجم ثمرة الجوز تقع خلف قاعدة القضيب، وأمام المستقيم، وأسفل المثانة، وتحيط بالإحليل، وهي قناة تشبه الأنبوب مسؤولة عن نقل البول والمني عبر القضيب، تصنع البروستاتا السائل المنوي، وهو السائل الموجود في المني الذي يحمي ويدعم ويساعد في نقل الحيوانات المنوية.
وسرطان البروستاتا مرض تتغير فيه الخلايا الطبيعية في غدة بروستاتا الرجل وتنمو خارج السيطرة، مشكلة بذلك ورما. تنمو بعض حالات سرطان البروستاتا ببطء شديد، وقد لا تسبب أعراضا لسنوات، ويعتبر سرطان البروستاتا أكثر أنواع السرطان التي تم تشخيص الرجال بها في الولايات المتحدة.
ولا تزال الأبحاث جارية للبحث عن كيفية علاج سرطان البروستاتا، الذي يصيب عددا كبيرا من الأشخاص وخاصة كبار السن. وبحسب دراسة طبية أمريكية، هناك أطعمة معينة وممارسات صحية يمكن أن تبطئ نمو الأورام في البروستاتا نذكر أهمها:
* النظام الغذائي والتمارين الرياضية
تظهر بعض الأبحاث أن اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكنهما إبطاء تقدم سرطان البروستاتا، كما ينبغي التقليل من استهلاك السكر، والإكثار من تناول اللحوم قليلة الدهن، والفواكه والخضراوات الملونة، والابتعاد عن منتجات الألبان الدهنية.
* ممارسة اليوجا
يمكن أن يؤثر الإجهاد على الأعصاب المحيطة بالورم، وقد يلعب ذلك دورا في انتشار سرطان البروستاتا؛ لذا فإن الأنشطة التي تخفف من التوتر ـ مثل اليوجا ـ قد تبطئ تقدمه.
* بذور الكتان
لطالما قيل إن بذور هذا النبات تعالج الأمراض. ليس من الواضح ما إذا كان هذا صحيحا مع سرطان البروستاتا. لكن يقول الباحثون إن بذور الكتان يمكن أن تساعد في إبطاء نمو أورام البروستاتا.. لكن على المصاب أن يتذكر أن بذور الكتان مفيدة له، لكن الكثير من زيت بذور الكتان عكس ذلك.
* الشاي الأخضر
يقول البعض بأن المركب الموجود في الشاي الأخضر، والذي يسمى EGCG، قد يقلل أو يقتل الخلايا السرطانية. ولا تزال الدراسات قيد العمل، لكن النتائج واعدة.
* الفيتامين D
يميل الأشخاص المصابون بسرطان البروستاتا إلى الحصول على كمية أقل من الفيتامين D. وقد يكون تعزيز مستويات هذا الفيتامين بسيطا من خلال التعرض لمزيد من أشعة الشمس، أو الإكثار من شرب الحليب. ويمكن أن تزيد مكملات الفيتامين D من مستويات الفيتامين، وقد تبطئ نمو الخلايا السرطانية.
* عصير الرمان
تشير الأبحاث المبكرة إلى أن شرب 8 أونصات من هذا العصير ـ ذي اللون الأحمر الداكن ـ يوميا قد يوقف تقدم سرطان البروستاتا. ولا تزال الدراسات جارية في هذا الميدان، لكن تقول إحداها بأن عصير الرمان يعمل بشكل أفضل إذا كان السرطان في مرحلة مبكرة.
* الليكوبين (صبغة طبيعية موجودة في الطماطم)
تمت دراسة هذه الصبغة الطبيعية الموجودة في الطماطم منذ فترة طويلة لتأثيرها على السرطانات، ولا تزال النتائج مختلطة لكننا على يقين من أن الطماطم والأطعمة الأخرى التي تحتوي على الليكوبين هي جزء من نظام غذائي صحي، وتناول الطعام المفيد للمصاب بسرطان البروستاتا قد يساعد في إبطاء المرض.
* الكركم
تُظهر الأبحاث المبكرة أن هذا العنصر الأساس قد يساعد في منع ظهور سرطان البروستاتا، وأيضا يخفف الالتهاب. وهناك المزيد من الدراسات جارية في هذا الميدان.. لكن يمكن أن تناوله مع العلاجات الأخرى، مع إخبار الطبيب بإضافته إلى القائمة.
* تأقلم المصاب مع سرطان البروستاتا
يعد استيعاب خبر التشخيص بالسرطان والتواصل مع فريق الرعاية الصحية المتابع للمصاب جزء مهما من عملية التأقلم، ومن الخطوات المهمة الأخرى طلب الدعم، وتنظيم المعلومات الصحية للمصاب، والتأكد من الإجابة على كل تساؤلاته، والمشاركة في عملية اتخاذ القرار، والتحدث مع فريق الرعاية الصحية عن أي مخاوف تثير قلق المصاب، كما يمكن لتفهم مشاعره ومشاعر القريبين منه أن يفيد في إدارة التشخيص والعلاج وعملية الشفاء.