بلجيكا : مراسلة الاعلامي الحسين بنعايل
عثر على جثة الجندي الهارب “يورغن كونينغز” في Dilserbos ، بحديقة Hoge Kempen الوطنية بمقاطعة ليمبورغ حيث إختفى في 18 مايو.
قبل إختفاءه، حصل كونينغز على أسلحة ثقيلة في ثكنتين عسكريتين ، أخذ بعضها معه ليتوارى بعدها عن الأنظار تماماً منذ تلك اللحظة.
يذكر ان كوينغز خلف وراءه رسالتين مكتوبتين بخط يده، للشرطة ولزوجته ، ذكر فيهما نيته تنفيذ هجوم ، وذكر بالإسم عالم الفيروسات مارك فان رانست.
وفد ذكر تلفزيون ليمبورغ البلجيكية امس الأحد أنه تم العثور على الجندي اليميني المتطرف يورغن كونينغز جثة هامدة في حديقة هوخ كابن الوطنية.
ووفقًا لنفس المصدر، فإن عمدة بلدية (Maaseik) يوهان تيلينار هو الذي لاحظ رائحة جثة متعفنة أثناء ركوبه الدراجة اليوم الأحد وطلب المساعدة.
واتضح حسب مجموعة من المصادرأنها بالفعل جثة ليورغن كونينغز، على الرغم من أنه لم يتم التعرف عليها رسميًا أو تأكيد الخبر من قبل السلطات.
وصنف المدعي الفيدرالي يورغن كونينغز على أنه إرهابي مشتبه به بسبب تعاطفه مع اليمين المتطرف وتهديداته ضد عالم الفيروسات مارك فان رانست.
ولأكثر من شهر، تم إجراء العشرات من عمليات البحث، ولا سيما في حديقة هوخ كابن الوطنية في ليمبورغ.
وللتذكير فكونينغز قد عمل لمدة ثلاثة عقود كقناص ورامي في الجيش قبل أن يبدأ في توجيه تهديدات وتصريحات عنصرية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي جرّت عليه عقوبات تأديبية ولكنها لم تمنعه من مواصلة عمله في الجيش وحمل السلاح.