الرباط زينب الدليمي
أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب لجميع المحاميات والمحامين والرأي العام وطنيا وإقليميا ودوليا ،أن مدينتي سبتة ومليلية السليبتين والجزر الجعفرية ، جزء لا يتجزء من التراب الوطني المغربي.
” ، ودعت هيئات المحامين ، في بيان لها المملكة الإسبانية إلى إنهاء احتلالها واعتبار أوضاعهم التاريخية والجغرافية ،غير قابلة لا للمسخ ولا للتغييركما أدانت القرار التوسعي للبرلمان الأوروبي، القاضي بجعل مدينة سبتة جزء من التراب الأوروبي ، تمتد إليها وتشملها حدود أوروبا مع المملكة المغربية.
واستنكر نفس المصدر، ذات القرار الذي أقحم البرلمان الأوروبي في نزاع ثنائي بين المملكتين المغربية والإسبانية، بدل المساهمة في تقريب وجهتي النظر حول هذا النزاع ،في احترام تام للسيادة المغربية ومراعاة للاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف التي تجمع المملكة المغربية ، مع دول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته، ودون استحضار منه للمجهودات ، التي يبذلها المغرب بانتظام بخصوص ملفات الهجرة ومكافحة الإرهاب ومحاربة المخدرات .
وعبر مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب ، عن استعداده الدائم والمتبصر وبكل وطنية صادقة ، للدفاع والترافع عن الحقوق المشروعة لوطننا ، بكل المحافل وأمام المنظمات والهيئات والمحاكم الإقليمية والدولية ذات الاختصاص، مؤكدا بأن المغرب ظل و سيظل وفيا للقيام بكل التزاماته ولن يقبل إملاءات لعب دور الدركي لأي جهة كانت ، خارج منطق احترام سيادته والأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة .
وفي نفس السياق فقد صرح كارليس بودجيمون، زعيم انفصاليي كاتالونيا السابق، بأن المغرب من حقه أن يطرح سؤال السيادة، وسيكون من الضروري الجلوس إلى مائدة تفاوض، من أجل حل الأزمة.
وأضاف بودجيمون، أتمنى ألا ينجرف الاتحاد الأوروبي خلف النزعة القومية الإسبانية ، فسبتة ومليلية مدينتان إفريقيتان، وهما جزء من الاتحاد الأوروبي فقط لأنهما إرث استعماري سمح للبلدان الأوروبية بامتلاك أراض خارج نطاقها الجغرافي.
وللإشارة فالحكومة الإسبانية ، تدرس تغيير الوضع القانوني لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين وذلك من خلال فرض التأشيرة على ساكنة المدن المغربية المجاورة للثغرين.
حيث قال خوان جونزاليس باربا، الوزير الإسباني المسؤول عن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، خلال زيارته لمدينة سبتة المحتلة، بأن حكومة بيدرو سانشيز تدرس إلغاء النظام الخاص ،الذي يسمح بمرور المغاربة إلى المدينتين المحتلتين دون تأشيرة .
وقد عبر مسؤولون إسبان ،عن رغبتهم في إدراج سبتة المحتلة في النظام الجمركي الخاص بالإتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن، وذلك ردا على أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة .