ريتاج بريس
يعيش سكان مركز جماعة دار الشاوي مجموعة من المشاكل، نتيجة لما سموه بتقصير كل من المجلس الجماعي والمقاولة المكلفة بإنجاز أشغال التطهير السائل بمجموعة من الأحياء بمركز دار الشاوي، في مسؤوليتهما وعدم متابعتهما لإصلاحات و الاختلالات والأضرار بمختلف الأحياء وأزقة المركز، خصوصا (حومة بوحادق) ، مشيرين إلى أن ذلك يسبب مشاكل وأضرار مختلفة ومعانات كبيرة للسكان.
وللإشارة فإن مشروع التطهير السائل لمركز دار الشاوي في شطره الأول، الذي حددت كلفته المالية في 6921060,00 درهم، والذي يتم إنجازه حاليا من طرف المقاولة (AMAN CONDUITE MODERNE) والخاضع للمراقبة والتتبع من طرف جماعة دار الشاوي و المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب، والذي حددت مدة إنجازه في 8 أشهر علما أن الأشغال انطلقت في شهر يوليوز من سنة 2015.
قد عرف مؤخراً عدة اختلالات خصوصا بعض أمطار الخير التي عرفتها المنطقة مساء يوم السبت الماضي، و في هذا الصدد ذكر عدد من المواطنين لـ رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين – فرع دار الشاوي- التي قامت بزيارة لبعض الأحياء فور وقوع الحادث، أن الأشغال السالفة الذكر عرفت عشوائيةً بسبب غياب المراقبة والتتبع، وأضافوا أن هذا الوضع الغير العادي ساهم في خلق بعض المحن والمعانات لسكان المركز وتسبب في عدة مشاكل للمواطنين خاصة بحومة بوحادق، حيث ظهرت عدة خنادق بأزقة حديثة العهد بسبب أشغال إحداث شبكة تطهير السائل، ناهيك عن كثرة الأوحال عند هطول الأمطار.
الأمر الذي دفع رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين – فرع دار الشاوي- بصفتها هيئة جمعوية تعنى بقضايا الشأن المحلي، إلى طرح العديد من الأسئلة حول دور الجهات المسؤولة والمعنية بمراقبة وتتبع أشغال هذا المشروع وعن سبب تعثرها.
كما عبر سكان المركز عن استيائهم لما وصفوه بـ «التمييز والانتقائية» في ما يخص جدّية أشغال «تطهير السائل» التي همت بعض الأحياء بالمركز دون غيرها، متسائلين في الآن نفسه عن دواعي هذه الانتقائية مادامت جميع الأحياء و الأزقة متضررة.
رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين – فرع دار الشاوي –