أعشقكي…

بقلم :الكابتن م. محمد أبو طير..مستشار الراحل ياسر عرفات

أعشقكي

لما لا

أعشقكي

ولطالما حلمت

بأن تجمعني

الأقدار

بفتاة مثلك

°°°°°°°°

حلمت قليلا

أحببتك

وسكتت إليك

واستبدلت

بخزانة الحائط

حقائبي

°°°°°°°°

تزوجت بك

وحلمت

بـأنك أنجبتي

لي مريم

ودعوت الله

أن يكون عليها

الحزن والحرمان

محرم

قبلت

من الفرحة أناملها

ووضعت على خدي

قدميها

أفاقتني

من حلمي

سلسلة المفاتيح

بيد سجاني

وهو يفتح باب زنزانتي

أمرني بجمع حقائبي

وبقرار ابعاد اخر

أبلغني

هذه هي

قصة حياتي

ومأساتي

اختار لي الله

القدس

مكان لمولدي

ولكنني لا ادري

أين سيختاروا

لي الطغاة

قبرا لرفاتي

ولو استطاعوا

لحرموا علي

أحلامي

°°°°°°°°°°°°°°

أنا لست

كبقية الناس

أسكن وطني

بل وطني

يسكنني

°°°°°°°°°°°°°°

أنا رجل

تخلى عني الحظ

سيدتي

حرموا علي

أسكن وطني

ووضعوالي

في حقيبة سفر

كل ذكرياتي

ورواياتي

°°°°°°°°°°°

رحلوني

عند الأغراب

وقالوا لي

هذا بيتي

فإن أحببت جاري

رحلوني مرة أخرى

ليبعدونني عن جاري

حرموا علي العشق

حتى عشقي لجاري

°°°°°°°°°°°°°

قدموني

لشتى المحاكم

العربية والدولية

وبنفس التهمة

عاشق وطن

وفي كل محكمة

وكأنني

أقف أمام

نفس القاضي

جردوني

من شأني

ومن ذاتي

ماعدت

أعرف نفسي

عندما

أنظر في المرآة

°°°°°°°°°°°°°°

أنا إنسان

تخونني

ذاكرتي أحيانا

وأحتاج

أن أقلب دفاتري

العتيقة

كبقية الناس

فكيف لي

وكلما رحلوني

كسروا لي أقلامي

وحرقوا لي دفاتري

يطمسون هويتي

ويحرقون

أرشيف حياتي

ويتهمونني

بالتزوير والكذب

إن خانتني ذاكراي

°°°°°°°°°°°°°°°°°

إن بكت عيني

قالوا بكى من الآلام

بل

أبكي من القهر

ما عاد شيء يؤلمني

لا تسأليني

أنا

أنا الان

من سيسألكي

أي مهجر

سيكون موطننا

بل أين

سيكون بيتنا

ولأي مدرسة

ستذهب مريمنا؟؟؟

°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هم يتكهنون

ويقررون

وأنت تسألين

إن كنت أعشقك

أعشقك

بل أحبك

ولكنني

أخشى

من الأحداث

عليك

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد