شكاية ..

بقلم: الأستاذ عمر الزواق

____ من ديوان ’’ كلام منسوم من البارح واليوم ’’
…………….

هادي شكاية مني ليك
تهمك وموجهة ليك
طالب حق ديالي تابت
ولسان منك ساكت
حيت أنا عييت
ومن ظلمك فنيت
وبغيت غير سويعة ننساك
ما قديت .
وبالتفصبل نكول ليك
القلب اللي وصفتيه بالجماد
وفضحتيه بين لعباد
هاد القلب المعناد
دمو تغير وبياض
تحرق واصبح رماد .
أما بعد ،
ما نفع معاك لا قرب ولا بعد
ما نفع لا صبر ولا سعد
الحيل اللي عرفت فشلات
وما لقيت حتى سويعة ننساك ..
ولقيتك حاضرة ف صلاتي
وبين الركعات جوالة
قتلتي الخشوع ف قلبي وذاتي
وضاحكة عل الحالة ..
ما خفتي مولانا يديك قبل ما يهديك
ما طلبتيه يرحم القلب المتعلق بيك
ما حنيتي ما حسبتي الزمان يتقلب عليك ..
كلامك عل الغرام مجرب ومعقول
وما عندي فيه ما يتقال
غير إيلا سمحتي بواحد السؤال
واش الولهان يقنعو شي برهان
وواش العطشان ترويه النيران ؟
إيلا كان لعذاب هو قصدك ومرادك
راك ربحتي وسام على عنادك
واصبحتي علامة ما كاين قدك
وحتى واحد ما منافسك ما حسدك
أنا وحدي متمسك ومطالب بحقي
بغيت نحس بقلبي ملكي
بغينو يرجع ال عندي
بغيتو يكون مجاهد وجندي
يرفع راسي يتشفى كبدي ..
وفي الختام نطويو لكلام
اللي تقال منو مات
واللي مستور بين السطور فات
والشكوى لخالق القلوب
قادر يعفو ويتوب .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد