أفرجت السلطات البريطانية عن أكثر من 10 آلاف من المجرمين الأجانب خارج السجون إلى شوارعها بدلاً من ترحيلهم ليصل الأعلى في تاريخ البلاد. ووفقا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، أظهرت الأرقام الرسمية أنه العدد وصل 10373 أجنبيا سيعيشون في المجتمع بدلاً من البقاء محبوسين أو يتم طردهم.
ويتم إطلاق سراح العديد منهم ليتم “إدارتهم في المجتمع” ثم يهرب البعض، مما قد يعرض الجمهور للخطر. ومن بين المفرج عنهم الليبي خيري سعد الله، الذي قتل ثلاثة أشخاص في هجوم بالسكاكين في ريدينغ في يونيو الماضي، من السجن قبل 16 يومًا من الهجوم الإرهابي.
وكانت هناك معارضة واسعة النطاق لعمليات الترحيل إلى بعض البلدان، مثل رحلة الطيران العارض إلى جامايكا في ديسمبر والتي أطلقت حملة من قبل المشاهير بما في ذلك عارضة الأزياء نعومي كامبل.
وقال ديفيد سبنسر، من مركز منع الجريمة: “إنه لأمر مخز أن العديد من المجرمين الأجانب المدانين تركوا أحرارا في التجول في شوارعنا”.