الرباط / زينب الدليمي
التئم فاعلون سياسيون ونشطاء ينتمون لهيئات مدنية وجمعوية أمام البرلمان بالرباط يوم أمس الأحد، للإحتفاء بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ، والذي يقر سيادة المغرب على مجموع صحرائه.
ورفع عشرات المشاركين في الوقفة الرمزية ،لافتات تثمن القرار الأمريكي ، الذي يعد مكسبا تاريخيا مهما بالنسبة لقضية الوحدة الترابية.
كما انظم للوقفة الرمزية سائقوا سيارات الأجرة الصغيرة بالعاصمة ، الذين جابوا شارع محمد الخامس حاملين الأعلام الوطنية مرددين شعارات وطنية تعبر عن تشبثهم بالصحراء المغربية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يومه الخميس أنه وقع إعلانا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية ،وقال ترامب إن اقتراح المغرب الجاد والواقعي بحكم ذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم من أجل السلام والرخاء.
وقد قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ،إن مسألة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية يتعلق بتحول عام في القضية، وجاء بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل من تبادل لرسائل مع الرئيس الأمريكي وزيارات معلنة وغير معلنة وأضاف أنه يجب النظر إلى القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية من مجموعة من الزوايا، الزاوية الأولى هي مصدر القرار أي الولايات المتحدة، والزاوية الثانية هي شكله أي أنه مرسوم رئاسي موقع وليس تغريدة، ثم مضمون القرار.
وفي ندوة نظمها المركز التربوي “غوستاف إيفل”تحت عنوان
“قراءات متقاطعة في الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.. الدلالات والرهانات والمآلات” ، أشار صبري الحو، محامي وخبير في القانون الدولي والهجرة ونزاع الصحراء، في مداخلته، أن الدبلوماسية الملكية نجحت في استصدار شهادة وإعلان أمريكي بمغربية الصحراء، فأمريكا نظام رئاسي وتحتل فيه رئاسة الاتحاد أعلى قمة في صناعة القرار السياسي واتخاذه، بحيث تخضع لها كل الأجهزة ولا تناقشه فالقرار له حجية وصدقية نهائية.
وأضاف صبري أن مغربية الصحراء، تعززت بإعلان من طرف دولة عظمى تتمتع بحق النقض من داخل مجلس الأمن، وهو ما يوفر حماية للحقوق المغربية في هذا الإطار فعلى مستوى هذا الجهاز الدولي الآلية التقريرية والتنفيذية الأممية بمثابة حكومة عالمية